** هناك مشروع بناء متكامل لوطن يجب المحافظة عليه قويا.. وبعيدا عن التهديدات والمخاطر..
** هذا المشروع بكل جوانبه الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية يمضي بكل قوة وثبات ووفق خارطة عمل واضحة وعلى أسس وأهداف مرسومة بعناية.. وليس لها علاقة بما هو قائم أو سائد وموجود في منطقتنا الملتهبة في الوقت الراهن..
** والملك عبدالله شخصيا قال في أول يوم تسلم فيه السلطة.. وحتى قبل كل ذلك.. إن هذا البلد قوي بإيمانه بعقيدة سماوية خالدة.. ثم بتماسك بنيته السياسية والوطنية.. وإنه سوف يعمل على تعزيز مكانته في هذا العالم..
** وتحقيقا لهذه الاستراتيجية الواضحة المعالم انطلق مشروع البناء والتنمية والحماية بكل أبعاده الاقتصادية والدفاعية والحمائية الأمنية في آن واحد.. فشهدت المملكة نقلة نوعية في التوجه نحو تنمية متوازنة ومستدامة.. وكذلك نحو إعادة بناء قواتها المسلحة.. ومضاعفة قدراتها الأمنية المتفوقة والمتميزة في الأصل وفي الاستعداد.. ليس فقط من أجل مواجهة الموجات الإرهابية وإنما من أجل تعزيز وترسيخ قواعد الاستقرار التي عرفت بها هذه البلاد.
** وفي هذا الإطار المحكوم برؤية بعيدة المدى وباستراتيجية متعددة الأبعاد جاء هدف توفير أفضل القدرات الدفاعية للقوات المسلحة السعودية بكافة قطاعاتها..
** وفي هذا الاتجاه تم الاتفاق بين المملكة وأمريكا على شراء (84) طائرة مقاتلة جديدة وتحديث (70) طائرة أخرى و(70) طائرة عمودية قتالية و(72) طائرة عمودية متعددة الأغراض و(36) طائرة استطلاع عمودية مسلحة و(12) طائرة عمودية أخرى.. بالإضافة إلى تأمين الذخيرة وقطع الغيار والصيانة والتدريب لأبطالنا في القوات المسلحة..
** حدث هذا وفق خطط وبرامج منتظمة.. تحددها احتياجات المملكة الدفاعية عن كل شبر من أرض المملكة.
** كما حدث لأنه يمثل استجابة لتلك الرؤية الكلية لمفهوم السلامة والتنمية الشاملة والبناء المتعاظم لوطن هو خير الأوطان.. ولم يحدث لأن هناك متغيرات ومستجدات من نوع أو آخر..
** ذلك أن المملكة تعرف ماذا تريد.. وتعرف كيف تحقق ما تريد.. وكيف تصون أمنها وسلامتها.. وطمأنينة شعبها على الدوام..
** وليس سرا أن نقول إن هذا الاتفاق هو جزء من منظومة عريضة تعمل المملكة على تحقيقها بكل ثبات وترصد لها آلاف المليارات.. وتوفرها في الوقت المناسب.. ليظل هذا الوطن ــ كما أراده الله سبحانه وتعالى ــ وطن الأمن والأمان والسلامة والاستقرار والطمأنينة ليس لأبنائه فحسب وإنما لكل دول وشعوب الأمتين العربية والإسلامية.. وكذلك صمام الأمان لمنطقتنا.. ولعالمنا الذي يرزح تحت المخاوف والفوضى.. ونحن بعيدون عن كل ذلك بإذن الله.. وبعونه وتوفيقه.