• الثلاثه التي أنهى بها الاتحاد الشوط الأول من مباراته أمام سيئول الكوري، في اعتقادي أنها كافيه لضمان تأدية الشوط الثاني خارج الديار بأريحية.
• لكن هذا لايعني التسليم بأن فارق الهدفين صعب، لاسيما إذا استكان النمور للترشيحات التي ينبغي احترامها، واحترام الديار وأهلها، ففي كرة القدم أو أية لعبه كانت احترام الخصم من أهم عوامل الكسب.
• إعلامنا الرياضي وبالذات المقروء منه «شالها شيل» ولا أدري هل كان الهدف التحفيز، أم الانتصار للاعب على حساب مكسب سجل باسم الوطن .
• قرأت العناوين في كل الصفحات، ووجدت الفوز في سطر، ومحمد نور في عناوين لدرجة ضحكت معها، وبكيت في آن واحد.
• ضحكت للرسائل، وبكيت من حال ناس اختصروا ناديا عريقا وعميدا في لاعب واحد.
• امدحوه... اثنوا عليه .. اعتبروه رمزا، لكن لاتؤذوا مشاعر الناس أعني زملاءه من مدائح الهدف منها أعرفه وتعرفونه.
• نور لاعب مهم في الاتحاد، وله بصمته، لكن أن ينسب له كل شيء فهذه من الأخطاء التي ينبغي أن لانسهب فيها.
• وحينما أقول هذا ليس لموقف، أو لسبب بقدر ما أرمي «حقيقة» الكل يعرفها لكنهم أي هؤلاء «الكل» مترددون في رفض هذا الانتماء المفرط للاعب على حساب كيان ومنتخب.
• أتمنى إن عاد نور للمنتخب أن يعود بقناعة المدرب ريكارد، لابضغط الإعلام وأتمنى أن يتركه هذا الإعلام الضاغط والمضغوط في حاله.
• أهدر الشباب دم الهلال هكذا قال أحدهم في حوار إذاعي، ولم يحاوره المذيع في هذا الهدر اللغوي، بل مضى ليقول من العبارات مالم أسمعه من محلل قبله.
• خسر الهلال ولاشك أن الفائز الشباب، وتدركون أن الشباب هذا العام مختلف.
• فاز الليث ولاداعي أن نخرج عن المفردات الرياضية ففي القاموس الرياضي أجمل وأنبل من هدر الدم.
• ربط الأهلاويون علمهم بعلم الاتحاد، ومثل الجيزاوي زملاءه في الحضور، ولم تشر بعض الصحف لهذه البادرة الأهلاوية، لكنها أشارت إلى ماهو أدهى وأمر حينما أسقطت على ناد آخر بقولها الآسيوية صعبة قوية فما كان مني إلا أن أرسلت رسالة للزميل المعني بالأمر، ولم يرد حتى الآن.
• ياجماعة ويا أحبة ويا أعزاء أينكم من «الكرة لاتعني الكرة» الشعار الذي اتفقنا أن نبدأ به حراكنا الرياضي.