• الأمير فيصل بن عبد الله وزير برتبة أمير أو أمير في ثوب مواطن.
• أعرفه قبل أن يعرفني كنت أقرأ أو بالأصح أتهجأ الحروف الأولى من عمله في شتى المناصب لكنني بعد أن قربت منه أكثر أدركت أنه رياضي بمعنى الكلمة.
• في فوانيس أوقف حوارنا الصاخب جدا بساعة كانت كفيلة بأن أحبه وأميل إلى تجربته في حقل التعليم.
• أتحدث هنا عن الشراكة الرسمية التى وقعها الوزير بين عقل الطالب أو الدارس وجسمه فهي شراكة تعيد صياغة مقولة العقل السليم في الجسم السليم ولكن بمنطق العصر الحالي.
• سنوات ربما تصل العشرين والرياضة معطلة في المدارس بمعنى أنها ماتت وشبعت موتا إلى أن جاء فيصل بن عبدالله وقرر إعادة الحياة لها وإن كنت أرى أن هذا المشروع تأخر كثيرا.
• حاورنا الوزير فيصل وحاورنا بأسلوب راق كان فيه يمنطق الإجابة ولا يصادر سخونة السؤال.
• سألته عن المدرب الوطني المدرس والذي وضع بين سندان المدير ومطرقة الحب للرياضة فقال هو جزء من مشروعنا في المدرسة قبل النادي أو المنتخب.
• وأنا أستمع وأستمتع في آن واحد بكلام الوزير فيصل بن عبد الله تذكرت مديري تعليم تحتاج مرات إلى واسطة لكي تصل إليهم في حين سهل أن تصل إلى المسؤول الأول عن التعليم إنها مفارقة ينبغي أن يتنبه لها الوزير.
• أؤمن أن لكل إنسان طريقة في إدارته للأمور لكن أؤمن أن ثمة عملا رياضيا داخل التعليم قادم لا محالة وما أجمل العودة للرياضة المدرسية.
• زرت يا سمو الوزير عددا من المدارس في جدة والجنوب مدن وقرى هذه المدراس تفتقد لأبسط مقومات العمل فكيف أن تمارس فيها رياضة.
• لم يهمل الوزير فيصل النصف الآخر أو النصف المهم من المجتمع المرأة حيث بشر في حديثه معنا في فوانيس بأن من الأساسيات أن يكون للطالبات نصيب من العمل الرياضي ولكن في إطار ما يسمح به ديننا.
• لقد أسس الأمير فيصل بن عبد الله عبر تفاصيل أظهرها معنا في ليلة من ليالي رمضان لمرحلة تعليمية جديدة.
• وأقول مرحلة جديدة عطفا على ما عرفته بعد الحوار وأثناء الحوار فهكذا يكون التواضع وإلا.. فلا.
• فشكرا للأمير فيصل وللوزير فيصل وللإنسان فيصل وللإعلامي فيصل.