• يمثل الأهلي النادي والأهلي الكيان والأهلي خالد بن عبد الله حجر الأساس في معنى كيف تكون ناديا شموليا.
• ولأن المسافة بين نموذجية الأهلي والأندية الأخرى بحجم قارة فلا بأس أن نعيد فتح مدرسة تعلم .. تعلم .. من الأهلي تعلم..
• في المدرجات ها هي المدرسة الأهلاوية تعيد صياغة التشجيع الرياضي بما يكفل لنا التباهي بهذه المدرجات في أي بلد وتحت أي ظرف.
• البارحة الأولى أي بحسابات الزمن الخميس ليلة الجمعة كان شارع التحلية على موعد مع احتفالات الأهلي التي تم من خلالها تصدير ثقافة كيف تستثمر الفرح دونما الإيغال في استذكار ليالي الانكسار.
• أعطى الأهلي لبطولته حقها من ما تستحقه من أفراح وأعطت البطولة الأهلي حقه كناد يعرف ببطل الكؤوس وقلعة الكؤوس والنادي الملكي.
• كانت ليلة فيها حب .. فيها فرح .. فيها إعادة ألفة بين الأهلي ولقب هو منه وله ومعها استذكرت ذاك الغناء وتلك الاحتفالات.
• في المقصورة كانت الأسماء الكبيرة التي تؤسس لعلاقة ارتباط مع الأهلي أعني ارتباط قلوب بل ومشاعر معلنة وهل هناك أجمل من أن تكون أهلاويا؟؟
• في سماء المساحة المحيطة بالأهلي كانت العلاقة بين النجوم أشبه بما يربط عطارد بكوكب المريخ أو علاقة الاثنين بالمشتري وإن فسرتها أكثر أخاف أن أتحول قربـانا لعبارات لم تقل لي دعني.
• ثمة من لا يعرف أن الأهلي أبو الأولويات سواء على صعيد مديري الكرة أو مجالس أعضاء الشرف أو الاحتفالات وكذلك في الأغنية الرياضية ربما كان الأهلي من أوائل الأندية التي تغنى به فنانون محليون وخليجيون وعرب.
• أما حالة الأهلي مع المدرجات فهي حالة وعي بها الأولوية حددت من الثابت ومن المتحرك في الأهازيج لاسيما أن النشيد نشيد سفير الوطن وضع الأهلي جنبا إلى جنب بجوار الأندية العالمية.
• كانت أمسية مليئة بالحب ومليئة بمشاعر جاءت لتردد مع عبادي الجوهر جينا نقول مبروك يا بطل الكؤوس.
• لا أدري حينما نمنح الأهلي حقه المشروع يغضب ثلة من الإعلاميين في حين لن نتردد في إنصاف أنديتهم متى ما رأينا أنها تستحق الإنصاف..
• الأهلي علمنا أن نكون منصفين لمنافسيه قبل أن نكون متعصبين له.