• ما إن يطل مشروع جديد معني بالرياضة إلا وتسابقنا لإجهاضه دونما أن نحدد ماهية رفضنـا أو عدم قبولنا له.
• فحتى الثقافة الجديدة التي تبنى نشرها جمهور الأهلي في المدرجات وجدت من يبحث من خلالها عن تثبيط للعزائم بذريعة أنتم الثاني ونادينا الأول.
• فها هو مشروع الكرة (لا تعني الكره) يلاقي من أول طلة له عدم قبول وعدم تفاعل لسبب بسيط يتمحور في أننا وبكل أسف جبلنا على رفض الجمال أيا كان مصدره.
• حاولت أفهم لماذا نحن كذلك ولم أستطع لا سيما أن الكل أصبح ضد الكل والفرد وسط هذا العراك لم يستطع تحديد وجوده لأن المسألة هنا ليست مسألة أنا ... بل مسألة نحن.
• أتحمس أحيانا لبعض الآراء لدرجة أنني أكاد أكون جزءا منها لكن أتفاجأ بعد طرحها أو حتى تبنيها أجد رفضا جماعيا لها ولا أدري أين الخلل، في أصحابها أم في ذاكرة الوسط الرياضـي..
• إن صحت الروايات ولم يصل مدرب الأهلي البارحة أو فجر اليوم فهذه أزمـة أخرى الله يعين فهد بن خالد عليها.
• وأقول فهد بن خالد للتأكيد على أن الرئيس هو المسؤول الأول أمام الرأي العام عن أي خطأ يحدث.
• أتمنى أن يكون وصل المدرب لكي لا يقول المتربصون ما يريدون قوله في هذا الأمر بالذات.
• ويا كثر المتربصين بالأهلي ورئيس الأهلي بل وإدارة الأهلي يا فهد.
• تقول دراسة يابانية إن أكثر من 40 % من سكان كوكب الأرض مدخنون.
• إن صحت الدراسة فهذه كارثة مع يقيني أن اليابانيين دقيقون في كل شيء.
• يقدم الصديق الطيب جدا فائز المالكي عبر «سكتم بكتم» معالجة رائعة لقضايا مجتمعية في قالب كوميدي.
• فهذا المالكي الدمث منذ أن بزغ نجمه وهو محاصر بمضايقات الهدف منها قتل طموحه لحساب طموحات أخرى.
• ولأنه فائز سيظل فائزا على كل من ينازله في تخصصه لكنه سيخسر من أول وهلة إذا كانت أدوات الحرب مثل تلك التي مورست مع راشد الشمراني.
• في فوانيس نلتقي كل مساء والهدف دائما حوار في الرياضة.
• إن أصبنا في آرائنا فهذا منكم وإن أخطأنا فمن ألسنتنا.
• عادل عصام الدين ومسفر المالكي ومهدي مزارقة مثلث نجاح فوانيس القناة الرياضية ولا أنسـى حبيبنا الدكتور مدني رحيمي الذي كلما اقتربت منه أكثر لا يمكن إلا أن تحبه.