• يقول الخبر إن المنتخب السعودي حافظ على المركز الـ92 عالميا في تصنيف الفيفا، ويحتل المركز الثامن عربيا، والتاسع آسيويا.

• أحاول أن أفك طلاسم هذا التصنيف، ولم أجد إلا واقعا لا بد من خلاله أن نعرف واقعنا وموقعنا إن أردنا الإصلاح.

• هناك من يتعامل مع هذا التصنيف على أنه رقم ليس إلا، وغير دقيق، في وقت أرى أن ثمة معطيات يرتكز عليها ويعتد بها لإبراز هذا التصنيف، فمن يصنف لا مصلحة له في أن يضعنا الأول أو الأخير، وعليه وجب أن نتعامل مع هذا الترتيب بجد إذا كان هناك بيننا من يعترف بجد!

• فالمسألة أوضح من أن نكذبها وأصعب من أن تحل هكذا خارج الملعب، لأنها مستوحاة من نتائج الملعب.

• أعلم أن بيننا من لا يهمه الترتيب أو التصنيف بقدر ما يهمه من كابتن المنتخب، وأدرك أن بيننا من يتخذ من هذا التصنيف وسيلة للوصول إلى غاية.

• إلا أن الجديد في هذا التصنيف أنه جاء في وقت يعمل اتحاد الكرة بقيادته الشابة على العمل الى إعادة التوازن للكرة السعودية بالعمل من القاع، وهل هناك أجمل من عودة متدرجة.

• وطالما الحديث عن الكرة السعودية فلا بأس أن أورد لكم هذه المعلومة التي قدمها لي الزميل حمود السلوة تعقيبا وتأكيدا على ما كتبته عن المدرب الوطني.

• يقول الزميل المتخصص حمود السلوة إن هناك 20 مدربا وطنيا في المنتخبات السعودية، وإليكم التفاصيل: يوسف عنبر مدرب المنتخب الأولمبي، أحمد العميري مدرب حراس، ومحمد القرني مدرب لياقة. خالد القروني مدرب منتخب الشباب، أحمد زايد مساعد له، وعبد اللطيف الحسيني مدرب لياقة.

• وثمة منتخب مصنف رديفا لمنتخب الشباب الأول يدربه فيصل البدين، خليل المصري مساعد له، ومنصور القاسم مدرب حراس. أما منتخب الناشئين فمدربه عمر باخشوين، ومساعده أحمد الحاج، عبد الله المهيدب لياقة، وتركي السلطان حراس.

• هذه إحصائية دقيقة للمدرب الوطني وعمله مع المنتخبات، يضاف لهم سبعة مدربين وطنيين مع قطاع البراعم.

• إن لم يكن هذا دعما، فما هو الدعم الذي ينتظره المدرب الوطني يا مساعد العمري؟