هيفاء مرزوق عطرجي
جعل الله عز وجل بني البشر على الارض حتى يتكاثروا وتحيا الارض بهم ومن ثم وجب علينا التمسك بأقربائنا والتواصل معهم وخص بالاهتمام الاسرة من اب وام وابناء فكانت الاولوية لهم لقوة العلاقة بترابطهم المتين.
ان ما نراه اليوم من تفكك اسري واختلاف للآراء وعدم حل المشاكل الاسرية وتفاقمها وعدم وضع حد لها او التجاوز والتسامح فيما بينهم كما كان اباؤنا واجدادنا فأصبح معتاداً لدى الكثير من الاسر الا تتقابل الا في في المناسبات او الاعياد،اما بعضهم فلا تكون لديهم فكرة عن قرابتهم بعض بسبب الخلافات العائلية فأصبحنا نرى هذه العلاقة في غرفة الانعاش تلفظ انفاسها بين لحظة واخرى يأتي بعض الامل لاحتمال ان تكتب لها الحياة في ظل اجتماع الاسرة والاقرباء فيا للعجب من ام واب تدمع اعينهما لرؤية ابنائهم او ابناء يتمنون التواصل مع والديهم او نساء احرموا اهلهم لارضاء ازواجهم !!! فهل ستظل علاقاتنا الاسرية بين الموت والحياة ؟؟؟ ام نضع النقاط على الحروف ونجتهد لانقاذ هذه العلاقة من غرفة الانعاش.