احمد العرياني (جدة)
اشاد عدد من الاقتصاديين بقرار المليك «حفظه الله» تثبيت مخصصات المبتعثين في عدد من الدول ، والذي يعد خطوة وقائية للطلاب وعدم ذبذبة مكافآتهم الشهرية التي يعتمدون عليها في تسيير امورههم المعيشية في البلاد الأخرى.
وقال الكاتب والخبير الاقتصادي د. فهد عرب ان القرار دليل على ان المليك «حفظه الله» متابع لاحوال ابنائنا في الخارج، وان اهتمامه يشمل جميع ابناء الوطن سواء في الداخل او من هم خارج البلاد، وهي رسالة واضحة للطلاب المبتعثين من ان القيادة الرشيدة تدعمهم كي يعجلوا بعودتهم الى البلاد سالمين غانمين ويفيدوا وطنهم واهلهم بما يعود بالتنمية والتطور على البلاد بفضل ما تسلحوا به من علم ومهارة حديثة.
واشار الى ان الزيادة من شأنها ان تجعل المبتعثين اكثر قدرة على مواجهة اعباء الحياة في تلك الدول، وتسهم في اقتنائهم افضل المراجع والتقنيات لمتابعة مستجدات العلوم.
واضاف الكاتب والخبير الاقتصادي عيسى الحليان الى ان الهدف من تثبيت سعر الصرف عدم تضرر المبتعثين من تقلب اسعار العملات، وهو امر يكفل لهم بإذن الله مواجهة التغيرات في صرف العملة والذي كان يسبب قلقاً بالغاً بما يسفر عنه من احتزاز في المخصصات الشهرية.
واوضح استاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز د. عبدالعزيز داغستاني ان المغزى من اختيار حملات بعينها لتثبيتها يكمن في انها العملات الرئيسية في العالم،كما ان دولها هي التي ينتشر فيها المبتعثون السعوديون وتعد مراكز تجمعات للجامعات الشهيرة والكبيرة.