ما أحلاك عبدالله بن عبدالعزيز وما أحلى مفاجآتك السارة، ما أحلى لأبنائك فقد داويتهم بالعلم، ما أجملك أيها الملك الرؤوف العطوف على (شيبانك).
هموم العالم وأحزان العرب والمسلمين شغلتك ليلك ونهارك.
فوزعت وقتك وحسبتها ثانية ودقيقة شعب تستمع له وتحل مشاكله واحداث خارجية عربية إسلامية تريد لها الإنصاف والعدل.
أمضيت عاماً شامخاً فيه، خيراً على البلاد والعباد، فتاريخك ليس عاماً فقد بنيت طيلة سنوات عمرك ومددت وطنك بكل طاقتك وجهدك.
في كل زيارة لموقع ومدينة تطلق خبراً وخيراً ساراً فجامعة العلوم والتقنية (الحلم) دالة على حبك للعلم والعلماء فالعلم بك يزهو شرفاً، هذه الجامعة التي اعتبرها نواة لانطلاق التقنية العلمية وتعليم شبابنا أساسيات وأساليب العلم التقني الذي نحن بأمس الحاجة إليه في وقت انصرف فيه الآخرون إلى هذا العلم السريع، إن بناء الجامعات التقنية والكليات الهندسية هو وسام الوطن فأعداؤنا يغيظهم أن تقوم مثل هذه الجامعات العلمية في بلد مثل هذا الوطن الشامخ المستمر عزته ورفعته من الله تعالى.
فالشاب السعودي لا ينقصه ذكاء أو دراية أو قلة فهم فمتى ما فتح له باب المنافسة والتحدي مع الذات والآخر تجده في المقدمة، ولقد عرفت ذلك في كثير من ابناء الوطن غربه- شرقه- جنوبه- شماله- وسطه, فمدحه ليس عاطفة تسوق القلم بل واقع وحقيقة.
* ولعله من تمام اهتمامكم بمسيرة العلم والعلماء في الوطن ان يحظى أبناؤنا من ذوي النسب المرتفعة بكريم عطفكم والتوجيه بقبولهم في الجامعات التي عمّت مدن ومناطق المملكة.
فكم سمعنا مفاجآتك فهل نسمعها في هذا أؤكد أنني سأسمعها بإذن الله.
لن استغرب ولن يستغرب محبوك وهم جميع المواطنين على مختلف مشاربهم نساء ورجال شيبان وشبان اطفال وشباب، لن يستغربوا يا ابا متعب حماسك ووفاءك فحبك لوطنك وأبنائه نابع من قلب خالص صافٍ بالمودة.
فسيروا على بركة الله تقودون هذه الامة الى مصاف الدول المتقدمة ونحن من ورائكم أيدينا في يدكم الكريمة نبني صروح العلم في بلادنا الغالية من أجل إكمال المسيرة.. فما أحلاك عبدالله بن عبدالعزيز.

Rashed@hotmail.com