هي عروس جميلة تزين ساحل البحر الأحمر.
يكثر جمالها كل سنة، ككثرة مرتاديها وزائريها
إنهم يشتاقون كسكانها لشاطئها.. وأمواجه ونسماته الحانية.. ولكن جدة ينقصها الكثير كي يزدان مضمونها.. فهي صاحبة تاريخ عريق.. حواري جـدة القديمة ..رمز ذلك التاريخ الجميل الذي يحتضن حضارة الماضي وإبداعات أولئك الناس الجداويين الذين رحلوا وتركوا لنا الكثير من تفاصيل حياتهم الطيبة وروعة أصالتهم.
زحام جدة الشديد يقف حجر عثرة بين زوارها وبين البحر، البلد، الشام .. وهي فيض من غيض لوحاتها المزينة بالرواشين.
لقد واكابنا تغيرات جمة طرأت على جدة خلال السنوات العشر الأخيرة، خاصة في كورنيش جدة.
إننا وبصدق نحلم بأن تكون جدة مختلفة بكل المقاييس. فهي تستحق ذلك..
لماذا لانشاهد وبشكل جدي ربط ماضيها بحاضرها.
قلب المدينة بالتحديد، يعتبر هو الركن التاريخي في جدة.. فلماذا لا يطرز بكل ما يتصل بالتاريخ والماضي..
إنها رؤيتي الغيورة لمعشوقتي جدة.
أريج أبو طالب ــ جدة