نعيم تميم الحكيم ـ جدة
أكد المستشار بالديوان الملكي، عضو هيئة كبار العلماء، الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع، جواز ممارسة الرياضة للنساء في إطار ضوابط شرعية وصحية معينة، لافتا، في الوقت ذاته، إلى أن التصريح بإنشاء أندية رياضية للفتيات والنساء يحتاج إلى رأي هيئة كبار العلماء، وليس لفتاوى فردية. وقال المنيع في تصريح لـ«الدين والحياة»: أرى أنه ينبغي أن يحفظ للنساء كرامتهن، فممارسة رياضة كرة القدم والسلة مثلا فيها المزيد من القفز والحركة، وهذه الأمور قد تؤثر على الفتاة البكر من الجانب الصحي، وقد تفقدها بكارتها، فيظن فيها الظن السيئ، وقد يسبب لها مشاكل عديدة فيما بعد، وفي حال زواجها، فينبغي للمرأة عند ممارسة الرياضة أن تتقي الله، وتختار ما يناسبها، ولايسبب لها الأذى، وأضاف: مجموعة من أهل العلم قالوا: إن لم يوجد للفتاة بكارة فلا يجوز الظن فيها، لأنه يحتمل أن تكون قد قفزت فتأثر غشاء بكارتها». وأوضح يقول أما عن الأماكن التي يمكن أن تمارس فيها المرأة الرياضة، فإن كانت في صالات مغلقة ليس فيها رجل ولا خدم من الرجال، فهو أمر جائز دون وجود اختلاط، شريطة ألا تمارس رياضة، قد تسبب لها مشاكل جسدية وصحية، وتضر بها وبسمعتها، وينبغي أن تكون الملابس فضفاضة، حتى لو كنّ نساء مع بعضهن البعض، وأضاف: أما قضية افتتاح نواد للنساء لممارسة الرياضة، فذلك بحاجة لفتوى من هيئة كبار العلماء، وأحيانا، ولتغليب سد الذرائع المفضية لوقوع المنكرات، أفضل في مثل هذه الامور التقدم لهيئة كبار العلماء، لأنه بصفة العموم، لكي لا تصدر فتاوى فردية، ثم النظر فيها بجواز ذلك أو عدمه، كما لاننسى هنا علاقة الرئاسة العامة لرعاية الشباب بهذا الموضوع، والنظر في هذا الأمر.