سعادة رئيس تحرير جريدة عكاظ...

اسمحوا لنا أن نبدي بعض الملاحظات على ما نشر في جريدتكم الغراء في العدد رقم (15560)، بتاريخ 7 من ربيع الثاني 1430هـ، لصورة حفرة منشورة في الجريدة حملت تعليق: حفرة تسببت في إتلاف عجلة سيارة في شارع إبراهيم فودة في حي الروضة.

أولا: في البداية تعتذر أمانة محافظة جدة للمواطن الذي تسببت الحفرة في إتلاف إطار سيارته وتوضح له أن الحفر الوعائية والهبوطات الموجودة بشوارع جدة تعد من أهم هواجس الأمانة التي تسعى بكافة الطرق لحلها، وتشير إلى أن عدم وجود شبكة صرف صحي تغطي جميع أحياء العروس يعد من أهم مسببات هذه الحفر، فالمياه التي ترد إلى جدة ينفد جزء كبير منها إلى باطن الأرض لتضاف إلى المياه الجوفية الموجودة التي ترتفع وتنخفض، نظرا لظروف المدينة الجغرافية مما يتسبب في تكون طفوحات بالشوارع تتسبب في تكوين الحفر الوعائية، فضلا عن سلوك البعض بغسيل السيارات ببعض المواد الكيماوية التي تؤدي إلى تآكل الإسفلت وتكوين حفر.

ثانيا: عمدت الأمانة أحد مقاولي السفلتة لديها بإصلاح الحفرة الموجودة بشارع إبراهيم فودة، وتم بالفعل إصلاحها في يوم السبت 14 من ربيع الآخر، والقضاء على ما تمثله من مخاطر.

ثالثا: تقوم أمانة جدة حاليا عن طريق البلدية الفرعية برصد مواقع الهبوطات والحفر الوعائية بواسطة أجهزة (GPS) التي تم تزويد البلديات الفرعية بها، وذلك قبل البدء في تنفيذ ثلاثة عقود جديدة تعتزم طرحها خلال الأيام القادمة بقيمة 40 مليون ريال، ومدتها ثلاث سنوات تهدف للقضاء على مشكلة الحفر الوعائية التي تعاني منها شوارع مدينة جدة.

رابعا: العقود الجديدة الثلاثة منها عقدان للحفر الوعائية قيمة كل منها 15 مليون ريال، وعقد للهبوطات الناتجة عن أعمال الحفريات بقيمة 10 ملايين ريال.

خامسا: ساهمت الأمانة في حل المشكلة بإنشاء شبكة تخفيض منسوب المياه الجوفية وهناك عدة مشاريع قامت بطرحها خلال الفترة الماضية وخصصت 81 مليون ريال لتخفيض منسوب المياه الجوفية في ميزانية العام الجاري لعدد من المشاريع الجديدة.

سادسا: المشكلة ستظل قائمة إلى أن يتم الانتهاء من شبكة الصرف الصحي حيث وعدت شركة المياه الوطنية خلال اجتماعاتها الدورية مع الأمانة بأنه سيتم الانتهاء من كامل شبكة الصرف الصحي في غضون ثلاث إلى خمس سنوات.

سابعا: قامت الأمانة خلال الفترة الماضية ومن خلال خطتها للقضاء على الحفر الوعائية بإغلاق أكثر من 65 ألف حفرة وعائية من شوارع المدينة، لكن ذلك لم ينه الظاهرة، وقد تمت الاستعانة بالبلديات الفرعية بعمل إحصاء للحفر من خلال استخدام أجهزة (GPS) وهي أجهزة دقيقة لرصد مواقع الحفر لبدء العمل في العقود الجديدة المتوقع ترسيتها خلال أقل من 60 يوما في جميع البلديات، حيث يتم تكليف فرقتي سفلتة في كل بلدية للتخلص نهائيا من الحفر الموجودة وتسديد جميع البلاغات.

ثامنا: ستقوم الأمانة خلال العقود الجديدة بتطبيق مؤشرات قياس الأداء التي تم تطويرها بمعرفة شركات متخصصة في هذا المجال بقياس أداء القضاء على الحفر ومدى رضا سكان جدة عن جهود الأمانة في هذا المجال، بالإضافة إلى الحرص على تطبيق المعايير السعودية والعالمية لضمان جودة تنفيذ المشاريع المتعلقة بالرصف والحفر حتى لا تتسبب في وجود هبوطات وحفر.

محمد بن علي اليامي

مدير عام العلاقات العامة والإعلام