شكراً على الورد.. أنت الورد والزهرُ
وأنت في كل عود دائماً وترُ
وذلك الورد طول الليل يحرسني
فالنوم لي.. وله التفكيرُ والسهرُ
* فالورد ما خاض ضد الحزن معركة
إلا ليدخل أخرى وهو منتصرُ
فالورد.. لا وجود لألوانه.. إذا لم يكن هناك عين تراه..!
ولا وجود لعطره إذا لم يكن هناك أنف يشمه!!
ولا وجود لنعومة أوراقه.. إذا لم يكن هناك أصابع تلمسه!!
* وهذا ما يقصده.. الأطباء وعلماء الفلسفة والشعراء! فماذا قالوا؟:
* إن جزيئات العطور.. التي يشتمها الأنف.. تحدث مفعولاً مباشراً على حالة الإنسان الجسدية والنفسية.. ففي حال كانت روائح الورود والأزهار والعطور.. تنبسط أساريره ويدخل الفرح والسرور والراحة إلى قلبه!!.
* وقالوا: في الدنيا هموم كثيرة يطير لها النوم من العين.. كذلك من كثرة المنبهات والتوتر العصبي من كل ما حولنا: نراه ونسمعه ونقرأه!!.
* هدف الأطباء.. هو أن يكون تحت رأسك مخدات من الحرير لكي تنام بعمق!؟.
* فإن كنت تنام دون مجهود.. فهذا الكلام ليس لك.. أما الذين يجدون صعوبة في النوم.. فهذا الكلام لهم!!.
* إنهم ينصحونك بوضع زهرية من الورد والأزهار داخل غرفة النوم.. واستنشاق عبيرها قبل الخلود للراحة.. إن رائحة الورود تتخلل عقل الإنسان النائم وتساعده على النوم الهادئ.. والأحلام الجميلة بإذن الله.
قالوا: الورد بين الأصدقاء وداد.. والمرضى دعاء ورجاء!.
* طبيب باطني
ت: 6652216


للتواصل ارسل رسالة نصية sms إلى الرقم
88548 تبدأ بالرمز 188 مسافة ثم الرسالة