لمَ هذه النار التي

أشعلتها ماذا دهاك!؟

يا محرقا بالنار قلبي

إن قلبي قد هواك!

لو لم يكن يحويك

قلت وأنت تحرقه فداك!!



* يصر الشعراء على ربط مسائل العشق.. بالنار!!؟

فاللهب يحرق الأحشاء ويفتت الأكباد.. والجمر يضطرم بالفؤاد.. والشوق يشتعل دون قادح!!؟

* وتثير هذه النيران الغزيرة.. رأي الأطباء.. فماذا قالوا:

* إذا كنت تعيش بين الثلوج في أحد قطبي الكرة الأرضية ودرجة الحرارة تحت الصفر!؟.

أو كنت تعيش في خط الاستواء.. ونار الله الموقدة!؟

* فدرجة حرارة جسمك هي 37 درجة مئوية في كلتا الحالتين!؟

* وقالوا: إن كل التفاعلات الكيماوية والحيوية المختلفة.. التي تدور في داخلك وبعمليات شديدة التعقيد.. دون أن يحترق فيوز واحد.. دون أن تفرقع لمبة واحدة.. تتم على أكمل وجه في هذه الدرجة!!.

* وبالرغم من ذلك.. الكبد درجة حرارته 40 درجة مئوية.. يمثل المطبخ بالنسبة للجسم.. كذلك درجة حرارة أنسجة العين 9 درجات مئوية.. ووضع الخصيتين في الكيس خارج الجسم.. لتكوين الحيامن ويناسبهما أن تكون كذلك!!؟

* أما القلب.. فهو مستودع الحب.. والأحاسيس!!.

فالعين ترصد المحبوب.. والقلب يدق بعنف طرباً لرؤيته.. ويرقص من فرحته!!.

قالوا: من ابتسامة يولد الحب.. ومن دمعة يحترق!

طبيب باطني

ت: 6652216