أهيم بروحي على الرابية
وعند المطاف وفي المروتين
وأهفو إلى ذكر غالية
لدى البيت والخيف والأخشبين
فيهدر دمعي بآماقيه
ويجري لظاه على الوجنتين
ويصرخ شوقي بأعماقيه
فأرسل من مقلتي دمعتين
* في مكة.. يخفق القلب.. وتنساب من المقلتين دموع تغسل الوجنتين!! لبيك يا أعلم بما في القلب.. يا غافر الذنب.. يا مفرج الكرب.. أشهد أن لا إله إلا أنت ولا شريك لك.
* المؤمنون.. من كل الأجناس والألوان والأعمار جاؤوا من انحاء الأرض لقضاء العشر الأواخر من رمضان في رحاب الإيمان.
* يستمر الطواف.. وينطلق الدعاء.. تعقبه صلاة وصلاة.. واستماع الى قراءة القرآن مرتلا بصوت جميل في صلاة العشاء والتراويح والتهجد كل ليلة فيهدأ القلب وتطمئن النفس.
* والأطباء يبحثون ويجتهدون.. وأنا أنقل إليك ما وصلوا إليه.. فماذا قالوا:
* إن التأثير الفسيولوجي للاستماع للقرآن الكريم.. جاءت نتائجه لتؤكد بأن هناك تأثيراً إيجابياً.. أي تهدية النفس واسترخاء للجهاز العصبي.
* وقالوا: في الإنسان شيء خفي غامض يشبه مصدر الطاقة الكهربائية التي تتولد من البطارية هي السر في حركة السيارة.. نحن لا نعرف هل يكمن مصدر هذه الطاقة النورانية في الروح أم في الجسد فيهما معاً؟! نرى آثارها، ونحس أنها في حاجة دائمة إلى تجديد وشحن.. وهذا ليس له غير طريق واحد، هو.. الاتصال بخالق هذه الطاقة.. سبحانه وتعالى.
قالوا: من أراد أن يكلم الله فليقم الصلاة.. و من أراد أن يكلمه الله فليقرأ القرآن!.
* طبيب باطني
ت: 6652216