سيدة تقود صهريج ماء.  (متداولة)
سيدة تقود صهريج ماء. (متداولة)
-A +A
«عكاظ» (نجران) okaz_online@
المرأة في بادية نجران تبدو أكثر حماسا في الجلوس على مقود سيارتها، وترى أنها كانت الأكثر حاجة للقرار الذي طال انتظاره. ومواكبة لهذه النقلة المهمة أعدت إدارة مرور منطقة نجران أقساما في مبنى شعبة مرور محافظة شرورة لاستقبال السائقات وتقديم الخدمات المرورية لهن، إضافة إلى أقسام مماثلة في محافظات بدر الجنوب وحبونا وثأر ويدمه ومركز سلطانة، وكلها تخدم نساء البادية الراغبات في قيادة السيارة.

وتقول إحدى مواطنات محافظة ثار«لم تفصح عن اسمها» إنها ظلت تقود منذ سنوات، لأنها وحيدة والدها ما ألقى عليها من أعباء ما لا يتحمله كثير من الرجال؛ إذ ترعى والدها وتتولى أمره وتذهب به إلى المستشفى عند الحاجة، فضلا عن قيامها بكل المهمات الأسرية اليومية برفقة والدها الذي يفتخر بها ويطلق عليها اسم «المنقذة» اعتزازا بما تقوم به في كل المهمات من متابعة للإبل وغيرها. وأوضحت «المنقذة»، أن قرار قيادة المرأة للسيارة وإن كان متأخرا، إلا أنه سيمكنها من القيام بدور أكبر وأعظم في المجتمع والقيام بمهماتها بنفسها دون الاعتماد على السائق الأجنبي. وجاء ضمن الخطة المرورية التي أعدتها إدارة مرور نجران تدريب رجال المرور على تركيب الأجهزة والتعامل معها وعلى كيفية استبدال الرخص الأجنبية بالسعودية، وإنشاء ميدان لاستقبال السائقات ذوات الخبرة في القيادة بهدف تحديد المستوى. كما تم عقد عدد من الاجتماعات مع النيابة العامة، ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية، والسجون، لتنفيذ آلية الإيقاف، والتأكد من جاهزية كل ما يتوافق مع قرار قيادة المرأة للسيارة، وما أوصت به اللجنة الوزارية المشكلة من الداخلية والمالية والعمل والتنمية الاجتماعية.