توفيق الأسمري (المجاردة)
حالت وصلة وعرة لا يزيد طولها على كيلو متر واحد، دون الاستفادة من طريق «محبة» الرابط بين مركز خاط في المجاردة، وثلوث المنظر في بارق.

ورغم مطالبة الأهالي بإنهاء معاناتهم باستكمال الجزء البسيط الوعر من الطريق الحيوي الذي يبلغ طوله 45 كيلو مترا، ويسهم في تسهيل الحركة المرورية في المنطقة، إلا أنهم لم يجدوا أي تجاوب، فتواصلت المعاناة.

وذكر علي بن عسير الشهري أن الطريق استكمل بنسبة كبيرة، ولم يتبق منه سوى وصلة بسيطة ولكنها الأصعب، وهي عبارة عن عقبة ينبغي الانتهاء منها عاجلا، حتى تتمكن جميع السيارات بجميع فئاتها من عبوره بكل سهولة.

وأكد عضو المجلس البلدي بمحافظة المجاردة حسن حنفان العمري أن الطريق الحيوي الرابط بين مركز خاط بمحافظة المجاردة ومركز ثلوث المنظر بمحافظة بارق له أهمية كبيرة في ربط الحركة المرورية وتسهيل حركة المواطنين على طريق المجاردة بارق، وتسهيل التنقل بين المحافظات والمراكز، مشددا على ضرورة استكماله ليسهل حركة العابرين، خصوصا أنه لم يتبق منه سوى جزء بسيط جدا.

وأوضح علي عامر الشهري أن الطريق شريان حيوي يمتد لـ ٤٥ كيلو مترا، يخدم محافظات المجاردة وبارق ومحايل، مشيراً إلى أنه أثناء مروره بطريق المجاردة بارق، حصلت حادثة مرورية على جسر وادي شري أدّت إلى شلّ الحركة المرورية بالكامل، ما أجبر المسافرين أصحاب سيارات الدفع الرباعي إلى سلك هذا الطريق، فلو تم الانتهاء من هذا الطريق لتم تحويل الحركة المرورية من محافظة المجاردة عبره.

وناشد علي بن محمد الشهري وزارة النقل بالتحرك لاستكمال الطريق لإنهاء معاناة الأهالي من وعورته، لاسيما أنه لم يتبق منه سوى جزء بسيط.

وتذمر الزميل الإعلامي عبدالله السالمي من تعثر المشروع وتقاعس المقاول المنفّذ، مشيرا إلى أن هذا الطريق حلم انتظره الأهالي طويلا منذ سنوات عدة، إلا أنه تبدد بتعثره وتوقّفه سنوات عدة.

ورأى أنه لو جرى الانتهاء من المشروع فسيُسهّل وصول المواطنين إلى الأسواق والمستشفيات وأماكن عملهم في محافظات محايل وبارق والمجاردة.

وطالب السالمي عبر «عكاظ» وزارة النقل باستكمال الوصلة المتبقية في أسرع وقت لإنهاء معاناة المواطنين، لافتا إلى أن الطريق حيوي يربط بشكل مباشر قرى الغيناء، التابعة لمركز ثلوث المنظر بمحافظة بارق بمحافظة المجاردة، إضافة إلى أنه طريق سياحي وخدمي وتجاري في الوقت ذاته.

في المقابل، أفاد المتحدث باسم وزارة النقل تركي الطعيمي بأن طريق محبة يشتمل على مشروعين للتنفيذ، الأول استكمال بعض الطرق بمنطقة عسير في المجموعة الثالثة - وصلة محبة بطول 23 كيلومترا، والثاني تنفيذ استكمال طريق محبة من المجاردة المرحلة الأولى بطول 8 كيلو مترات، مُشيراً إلى أن أعمال الأسفلت منتهية، وتبقت أعمال دهانات وتركيب بعض اللوحات الإرشادية.

وأكد الطعيمي أن وزارة النقل ممثلة بفرعها في منطقة عسير سبق أن طالبت المقاول المعتمد بسرعة إنجاز العمل وتفادي التأخير في التنفيذ للمشروع، ولعدم تجاوب المقاول مع مطالبات الوزارة وتعثره في استكمال العمل تم اتخاذ الإجراءات بحقه لإنهاء أعمال المشروع من خلال مقاول آخر، بهدف تقديم الخدمة للمواطنين والمستفيدين من المشروع في أسرع وقت حسب النظام.