محمد الفاتح بعد وصوله إلى جدة
محمد الفاتح بعد وصوله إلى جدة
محمد الفاتح بعد وصوله إلى جدة
محمد الفاتح بعد وصوله إلى جدة
-A +A
عبدالله الدهاس (مكة المكرمة)al-dhass@
حقق الأمير سلطان بن سلمان، حلم الناجي الوحيد من تحطم الطائرة السودانية قبل 16 عاما، أثناء رحلة داخلية، وعلى متنها 116 راكبا لأداء مناسك العمرة.

وعبر محمد الفاتح محمد عثمان، الذي وصل إلى مكة المكرمة مساء أمس الأول، عن شكره وتقديره للأمير سلطان بن سلمان على مبادرته ودعمه وتكفله بكامل تكاليف الرحلة، وأبدى اعتزازه بالدور الكبير والعناية الفائقة التي يوليها خادم الحرمين الشريفين بالأماكن المقدسة، مؤكداً أن المملكة حريصة دوماً على كل ما فيه راحة الإسلام والمسلمين.


وكانت الطائرة أقلعت من مطار بورتسودان بولاية البحر الأحمر في أقصى شرق البلاد متوجهة إلى الخرطوم في الرابعة فجراً من العام 2003، وأبلغ قائدها برج المراقبة بعد 10 دقائق من إقلاعها أنه مضطر للعودة لوجود خلل فني، غير أن الاتصال انقطع مع البرج فتحطمت على بعد أميال من المطار في منطقة رملية وارتطمت بصخرة ما أدى إلى تناثر جثث الركاب والحطام على مساحة واسعة.

وأشارت وسائل الإعلام في ذلك الوقت إلى أن رجلاً من البدو عثر على طفل ملقى على شجرة وهو يبكي بينما تنتشر حوله الجثث المحترقة والأشلاء التي تم نقلها لاحقاً إلى مشارح في بورتسودان على بعد نحو 700 كيلومتر شمال شرقي العاصمة وتم دفنها جميعاً.

وروى الشاب محمد تفاصيل ما حدث «كان عمري لحظة الحادثة سنة وسبعة أشهر، وبطبيعة الحال لا أذكر حينها تفاصيل الحادثة، لكني بكل تأكيد كنت أتألم فقد تسببت لي الحادثة بحروق في منطقة الوجه واليد اليسرى والساق اليمنى أدت إلى تلف العظام والعضلات فوق الركبة، وتم بتر تلقائي لجزء كبير من ساقي اليمنى من مفصل الحوض، وبفضل الله تعالى لم أتعرض لأي إصابة في الدماغ أو أي نزيف داخلي».

وأضاف «واصلت تعليمي وحصلت على درجات عالية في دراستي، وطموحي أن أدرس الطب، مشيرا إلى أنه لم يسبق له أن زار السعودية».