-A +A
متعب العواد
• نجح رئيس هيئة الرياضة تركي آل الشيخ في توجيه رسائل متعددة بكل اتجاه في مقابلته مع وكالة بلومبيرغ، حيث قدم الوزير السعودي رؤيته بصورة منظمة بدون أي رسمية، فكشف عن مشاريع ورؤى قادمة في الرياضة المحلية وبناء صور ذهنية إيجابية للعالم الرياضي الغربي بهدف تعزيز أرصدة القوة الناعمة السعودية في الإعلام العالمي، والترويج للنموذج الجاذب الذي تسعى هيئة الرياضة لتسويقه من خلال (مشاريع خصخصة الأندية) ومشروع (جعل الدوري السعودي ضمن أفضل 10 مسابقات دوري في كرة القدم بالعالم).

• حيث تزامن الحوار مع تلفزيون الوكالة العالمية مع توقيع آل الشيخ اتفاقية مع الرئيس التنفيذي للدوري الإيطالي، لتستضيف المملكة بموجبه مواجهة كأس السوبر، المقرر أن تجمع ميلان ويوفنتوس في يناير المقبل بدون الإعلان عن أي تفاصيل أخرى.


• وهنا يتضح مضي هيئة الرياضة نحو تفعيل المكانة العالمية للرياضة السعودية بروح شابة جديدة بأسلوب مختلف ومغاير يتواكب مع المرحلة الحالية، فلم تعد المكانة الرياضية العالمية تقتصر على حصد البطولات الدولية، أو تقدم التصنيف العالمي في الممارسات الرياضية المختلفة، وإنما باتت تشمل اقتناء المسابقات الرياضية العالمية على أرض السعودية، والاستحواذ على الامتياز الإعلاني لها، وهي خطوة سعودية نحو العمل والتفكير في الحصول على حقوق الرعاية الحصرية للبطولات الكبرى، واستضافة الفعاليات الرياضية الأكثر جذباً للجماهير في قادم الأيام.

• ففي الوقت الذي تستعد فيه السعودية لنهائيات كأس العالم 2018 التي تنطلق الخميس القادم تجاوز المستشار الشاب هذه الضغوطات ونقل الحديث مع بلومبيرغ نحو فلسفة الرؤية السعودية للرياضة، كما استخدم آل الشيخ الأدبيات الخاصة في إجابته على أن صوت السعودية سيكون لملف أمريكا والمكسيك وكندا لاستضافة كأس العالم 2026، باعتبار إجابته قوة ناعمة ذات أهمية في تعزيز العلاقات بين السعودية وهذه الدول وشعوبها.

• حراك رياضي عالمي بهوية سعودية يحدثه آل الشيخ حيث أظهر دبلوماسية سعودية في ملابس رياضية وصناعة بريستيج رياضي وطني ونشر اللغة الوطنية وتمسك بالزي الوطني الرّسمي، وشرح الرؤية السعودية الرياضية الشاملة للنخب الأجنبية بصورة رائعة.