«عكاظ» (أبها)
في لهجة تؤكد حالة التخبط التي وصلت إليها الميليشيات الحوثية الإيرانية في الجبهات، لم يخلو خطاب زعيمها عبدالملك الحوثي من العبارات الطائفية لاستجداء عناصر هذه الميليشيات لمواصلة حربها العبثية ضد أبناء الشعب اليمني، الذين يحدوهم الأمل في تخليص بلادهم من الهيمنة الإيرانية.

وكشف الخطاب «المرتبك» للحوثي وضاعة أخلاقه وأنصاره وهو يكرر بعض الكلمات مثل «الدعارة» و«انتهاك الأعراض» و«بيع الأخلاق»، في حالة تعكس واقعه، ومن لا زالوا يسيرون في ركبه.

وتحدث الحوثي الذي بدت عليه علامات المرض والوهن بلغة استعطافية وهو يشير إلى استمرار الحرب ضد ميليشياته، متوسلا إيقافها في شهر رمضان بعبارات طائفية، بينما لا زالت ميليشياته تستهدف المملكة بالصواريخ الإيرانية، وتقتل الأبرياء في الداخل اليمني، وتنتهك كراماتهم، وتسرق ممتلكاتهم.

خطاب الحوثي «السوقي»، يؤكد نهايته وميليشياته، خصوصاً وهو يعيش عزلة عالمية مع أسياده في طهران، ورفضا داخليا حتى من أقرب من كانوا يساندونه ويؤيدون مشروعه الإرهابي.

أثبت خطاب الزعيم الحوثي، بما احتواه من عبارات لا أخلاقية، ونبرة طائفية، واتهامات لميليشياته بالخيانة، قرب زوال هذه الشرذمة الخبيثة من أرض اليمن غير مأسوف عليها، وعلى ما قامت به من أعمال إرهابية، وممارسات إجرامية بحق الشعب اليمني الأعزل، وبجيران لليمن كانوا ولا زالوا وسيبقون مع وحدته وأمنه واستقراره.