«عكاظ» (أبها)
أكد وزير الخارجية اليمني خالد اليماني في حوار مع تلفزيون «الحدث»، أن المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث، تلقى إشارات من الميليشيات الحوثية، تفيد بأنهم جاهزين للسلام والانسحاب من المحافظات وتسليم السلاح.

ورغم محاولات النفي الخجولة التي تأتي من شخصيات تابعة للميليشيات الحوثية، إلا أن موافقة الحوثيين على تسليم السلاح والانسحاب من المحافظات التي لا زالت تحت سيطرتها تعكس حالة الوهن الذي وصلت إليه، بفضل الانتصارات التي حققتها قوات الشرعية بدعم من التحالف.

وتشير مصادر إلى أن قيادات حوثية من الصف الأول تدرس جديا الخضوع لحوار جاد مع الشرعية وفق القرار الأممي 2216، وإثبات حسن النوايا من خلال تطبيق بنوده، بعد أن توصلوا إلى قناعة أن موازين الحرب لم تعد في صالحهم، بعد أن نجحت المملكة في تأمين حدودها، وتدمير ترسانة الميليشيات الإيرانية وتقزيم إيران وعزلها عن الأسرة الدولية.

وأوضحت ذات المصادر أن هذه القيادات أيقنت أن لا فائدة في مواصلة الحرب، في ظل الوضع المأساوي للنظام الإيراني الذي يواجه بقرارات دولية تنهي مستقبله السياسي والاقتصادي والعسكري، وبالتالي فإن هذا النظام غير قادر على دعم الحوثيين مستقبلا.

وأكدت المصادر أن الحوثيين يعلمون أكثر من غيرهم أن المملكة تحديدا لديها الاستعداد لمواصلة الحرب ضدهم مهما كانت الفترة الزمنية ومهما كانت التضحيات، باعتبارهم سرطانا لا بد من استئصاله.