سعد الغنامي (الطائف)
رفعت صحة الطائف جاهزيتها احترازياً بالطائف والحمراء في رنية والخرمة والموية وظلم تأهباً لمواجهة إعصار ميكونو الذي سيمر بأراضي المملكة حتى إنتهائه.

وأوضح لـ «عكاظ» المتحدث الرسمي لصحة الطائف بالإنابة عيضه بن ربيع الهذلي بأنه بناءاً على توجيه وزارة الصحة فإن صحة الطائف ترفع جاهزيتها احترازياً تحسبا لأي طارئ إثر تحذيرات الأرصاد بخصوص إعصار «ميكونو» والذي من المتوقع أن تتأثر به أجزاء من المملكة وذلك ابتداءً من مساء يوم السبت وربط إدارة الطوارئ والكوارث والنقل الإسعافي بغرفة القيادة والسيطرة بالوزارة حيث اعتمد مدير الشئون الصحية بالطائف صالح بن سعد المؤنس خطة الطوارئ التاليه، وهي تجهيز فرقتين طبية في كل مستشفى من المستشفيات، قابلة للزيادة من خلال خطة الاستدعاءوكذلك تجهيز فرق طبية من المستشفيات المرجعية للنقل من خلال الحافلات إلى المواقع التي تتطلب الدعم والإسناد,حسب مايرد من الوزارة.

وكذلك وضعت خطة لإخلاء بعض المرضى من المستشفيات المرجعية إلى الطرفية في حالة ورود أي بلاغات تفيد بنقل حالات من المناطق المتضررة الى الطائف,بحيث تنقل الحالات المستقرة المنومة في المستشفيات المرجعية إلى الطرفية لاستقبال الحالات الحرجة من المناطق المتأثرة.

وقامت صحة الطائف بالعمل على رفع الجاهزية في المستشفيات الطرفية وبالذات رنيه,الخرمة,ظلم,الموية باعتبارها خط أول للإسناد للمناطق المتأثرة وسيكون كون دعم المستشفيات الطرفية في حالات الطوارئ من خلال المراكزالصحية التابعة للمجموعة ومن ثم المستشفى الأقرب.

وفيما يخص الحالات التي ترد عن طريق الإخلاء الجوي عبر مطار الطائف أو القاعدة الجوية سيكون استقبالها من خلال فرق طبية من مستشفى الملك عبدالعزيز، الملك فيصل، الاطفال، إدارة الطوارئ والكوارث.

كما عملت صحة الطائف على تجهيز كميات من الدم ومشتقاتة في بنك الدم.

وإيجاد فريق من الخدمة الاجتماعية والنفسية للعمل على الدعم النفسي والاجتماعي للحالات الواردة وستقوم إدارة الطب الشرعي بتزويد العمليات بمعدل مرتين يوميا صباحاً ومساءً بتقرير عن وضع الثلاجات وسيتم بتجنيد سائقين من قبل الخدمات العامة لنقل المركز الإسعافي المتنقل إلى المكان المطلوب في أي وقت من الأوقات.

وكذلك سيتم تجهيز الآليات والعربات المتفق عليها مع الدفاع المدني للمساندة في حالات الطوارئ.

وسيقوم أيضاً الإمداد بتجهيز ثلاجات التبريد والأدوية المطلوبة للمساهمة بها في حالة الطلب.