عادل الخديدي (جدة)
منذ تأسيس المملكة العربية السعودية أخذ حكامها قضية فلسطين والقضايا العربية والإسلامية على عاتقها، إذ يملكون سجلا حافلاً بالمواقف لدعم الشعب الفلسطيني.

وأشار سفير خادم الحرمين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأمير خالد بن سلمان أمس (الجمعة)، إلى أن قضية فلسطين (ظلت على مدى ٧٠ عاماً، منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن وصولا الى العهد الميمون لمولاي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين) قضية مركزية في سياسة المملكة الخارجية، وأن هذه الحقيقة يعرفها القاصي والداني وأولهم المتاجرون بقضية الشعب الفلسطيني، الذين يزايدون على موقف المملكة لاعتبارات سياسية ضيقة ورخيصة.

على عكس تماما إيران الطامعة في الخراب والتوغل داخل الدول العربية لبث التوتر والانقسامات والدمار، واضعاً النظام الإيراني القضية الفلسطينية كصفقة كبرى تدس سمومها فيها بدعمها بعض الأحزاب داخل الشعب الفلسطيني وتمويل كل من يخالف السلطة الفلسطينية والذي يهدف من خلالها لتمزيق الوحدة الفلسطينية وقتل أبنائه.

وتستغل طهران دعمها لفلسطين لنشر مذهب ولاية الفقيه بين شعوب المنطقة، ومنذ أن اختطف الخميني ثورة الشعب الإيراني عام 1979 بدأ بإطلاق الشعارات الخادعة ضد إسرائيل يريد بهذا النظام تصدير الثورة وسكب الدماء باستغلاله هذه القضية.

لن تكف إيران عن خداع الفلسطينيين ونشر الفوضى بداخله، كيف لا وهي ثاني دولة إسلامية بعد تركيا اعترفت بدولة إسرائيل، ونظرتهم في ذلك الوقت للفلسطينيين بأنهم مخربون ومزعجون في المنطقة، مواصلةً دعمها للكيان الإسرائيلي بإقامة شراكات اقتصادية وعسكرية، رغم أن دولة الاحتلال كانت تمر بوقت صعب وحرج بعد حرب 73م وبسبب وقف تصدير البترول من قبل السعودية إلى الدول المساندة لإسرائيل.