محمد المالكي (جازان)
قال المتحدث باسم شرطة منطقة جازان النقيب نايف الحكمي: إن شرطة محافظة الداير تلقت بلاغاً من إحدى الجهات الأمنية عن وجود مركبة من نوع «جيب» متوقفة في أرض فضاء على مرتفع صخري منذ 3 أيام، موضحا أنه فور تلقي البلاغ انتقل المختصون إلى الموقع واتضح أن السيارة معمم عنها من قبل شرطة العيدابي لتغيب مالكها وزوجته وابنته، وعند الاقتراب منها لوحظ انبعاث رائحة كريهة، والأبواب والزجاج مغلقة، وغير مؤمنة، والمفتاح في دائرة التشغيل.

وأضاف: نظراً إلى الغموض الذي اكتنف الحادثة، فقد وجه مدير شرطة منطقة جازان رئيس اللجنة الأمنية الدائمة اللواء ناصر القحطاني بسرعة التحري والبحث عن أسباب الوفاة وكشف ملابساتها، موضحا أنه تم تشكيل فريق أمني متخصص تمكن من فك غموضها والقبض على أحد المتهمين الذي أفاد بأن المواطن المتوفى حضر لمنزله مع أسرته لتحميل «القات» المحظور، واستمر انتظارهم بمركبتهم داخل «بايكة» السيارة بمنزله نحو 3 ساعات وعند حضوره لهم فوجئ بأنهم قد فارقوا الحياة ورائحة الكربون تفوح من مركبتهم، فاستدعى وافدا يعمل على كفالته وشقيقه والتعاون في نقلهم بمركبتهم خارج المنزل لإبعاد الشبهة عنهم، وتم إيقاف المتهم وشقيقه والبحث عن الوافد.

وأشار إلى أن التحقيقات مازالت جارية لكشف كافة ملابسات القضية والتحقق من أسباب الوفاة، مطالباً وسائل الإعلام بعدم الانسياق خلف الشائعات وأخذ المعلومات من مصادرها.

وكانت مصادر «عكاظ» كشفت في وقت سابق وقبل إصدار البيان بـ3 أيام، أن الجهات الأمنية بشرطة منطقة جازان باشرت التحقيق في العثور على جثامين أسرة سعودية مكونة من أب وأم ورضيعة (شهرين) داخل مركبتهم المتوقفة في أحد أحياء محافظة الداير.

وكشفت المصادر أن الأب والأم عثر على جثتيهما في المقاعد الخلفية من المركبة، فيما كانت جثة الرضيعة في المقعد الخلفي لمقعد السائق وعثر على آثار دماء في المركبة وكانت يد الأب مقيدة بحبل. وأوضحت المصادر في حينها أنه يجري التثبت من أسباب الوفاة وينتظر تشريح الجثامين التي نقلت إلى مستشفى بني مالك العام فور العثور عليها، ورجحت المصادر أن وفاة الرضيعة بسبب الاختناق بعد وفاة الوالدين.