«عكاظ» (أبها)
تتواصل انهيارات الميليشيات الحوثية الإيرانية في صنعاء، بعد أن وصل بها الانحطاط الأخلاقي إلى قتل كل من يشكّون في معارضته لسياساتهم الإرهابية، وأعمالهم العدائية، وممارساتهم التي جوعت الأبرياء وانتهكت كرامتهم، وجعلتهم يعيشون تحت ذُل الميليشيات التي تلفظ أنفاسها الأخيرة.

وأشارت بعض المواقع الإخبارية اليمنية إلى هروب جماعي لأعضاء في البرلمان اليمني «الوهمي» غير المعترف به دوليا، مشيرة إلى أن بين من نجحوا في الإفلات من قبضة الحوثيين ناصر محمد باجيل الذي وصل إلى شبوة، وعدد من الصحفيين والحقوقيين والناشطين.

وعلمت «عكاظ» من مصدر موثوق في صنعاء أن ما يسمى برئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط فقد القدرة على القيام بالمهمات والمسؤوليات المكلف بها، بسبب حالة التشرذم والصراعات بين أجنحة الميليشيا التي لجأت إلى سرقة أموال الشعب اليمني، وكأنها غنيمة لكل من ينتمي إلى الحوثيين، دون الالتفات لمعاناة الشعب اليمني، التي كانوا سببا فيها.

وأوضح المصدر، أن الشرفاء الذين يظهرون ولاءهم للميليشيات خوفا من القتل والتعذيب سيغادرون صنعاء في ظل الانفلات الأمني، والصراعات داخل أجنحة الميليشيات الحوثية.