محمد الكادومي (جازان)
أبدت مواطنات في جازان رغبتهن أن تكون السيارة الأولى التي يقتنينها جديدة من الوكالة وعن طريق الدفع «كاش» وليست بالتقسيط، تزامنا مع قيادة النساء للسيارة في 10 شوال القادم.

وعبرت أريج أحمد عن رغبتها في شراء سيارة الحلم عن طريق الدفع بالكاش والابتعاد على التقسيط فرحة منها في شراء أول سيارة لها، وتقول إنها جالت في عدد من مواقع بيع المركبات للحصول على السيارة التي تبحث عنها، وحددتها ودفعت مبلغ 120 ألف ريال لشراء سيارتها المفضلة.

فيما قالت نورة محمد، وهي موظفة في إحدى الجهات الحكومية: إن تحويشة العمر التي كانت تجمعها لبناء منزل لأسرتها تحولت لشراء سيارة لها، نظرا لما تعانيه من التنقلات مع السائقين في السابق. وأكدت أنها تعشق السيارات ذات الحجم المتوسط، التي تستوعب أفراد عائلتها، واشترت المركبة «كاش» بمبلغ 100 ألف ريال، وابتعدت عن التقسيط لعدم قدرتها على ذلك؛ نظرا لالتزاماتها الأخرى.

من جهتها، أوضحت المعلمة نوال إبراهيم أنها تفضل شراء سيارتها «كاش» لتوفر المبلغ المالي لديها، وتعتزم أن تكون سيارتها ذات الدفع الرباعي لقدرتها في الوصول للمناطق الوعرة التي تعمل فيها معلمة في إحدى المدارس النائية.

من جانبها، خالفت سارة حسين الأخريات من حيث شراء السيارة عن طريق الكاش لعدم وجود المبلغ المالي لديها، وستضطر للتقسيط من الوكالة، مشيرة إلى تفضيلها الألوان الزاهية خصوصا التي تتحمل حرارة الطقس والظروف المناخية. بينما أبانت المعلمة مرام أحمد أنها قدمت إلى موقع بيع السيارات لشراء مركبة، مشيرة إلى أن قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة سيسهم في التغلب على العديد من الظروف الاجتماعية التي كانت تواجهها المرأة السعودية، ويوجد في مجتمعنا الأرامل والنساء اللاتي يواجهن مشكلات الوصول إلى مقرات أعمالهن أو سد حاجاتهن اليومية بسبب عدم وجود من يعولهن.