علي الرباعي (الباحة)
أثبت المحامي عبدالرحمن اللاحم أن الإنسان السوي والكامل ليس من اكتملت حواسه وسلمت أعضاؤه، بل من يحمل مشاعر إنسانية راقية تدفعه للاصطفاف مع الحق والترافع عن المظلومين والمتهمين العاجزين عن الدفاع بأنفسهم عن قضاياهم العادلة.

اللاحم طالب العلم الشرعي والمستشار القانوني ظهر صباح اليوم في برنامج «مجموعة إنسان» مع الزميل علي العلياني على قناة إم بي سي، بكامل أناقته لبساً وحديثاً ومصطلحات قانونية تؤكد أنه ذكي جداً ويدرك أن القانون لا يحمي السذج ولا يقف في صف المغفلين.

المتر اللاحم كما يطلق المصريون على المحامي، نجح في هزيمة الإعاقة مرتين، الأولى بالحديث عن إعاقته التي ولدت معه وتعامل معها بتسامٍ وحولها إلى حافز للتعامل مع الحياة بجدية أكبر وتحرٍ للعدل وانتصار للقضايا العادلة، والثانية هزيمته للفكر الحركي بالخلاص منه والتصدي له، وتعرية خطاب رموزه بالمواجهة معهم وكشف خططهم، وانتصر على أعداء الوطن.

اللاحم لم يستطع مغالبة حشرجة الصوت وإشراقة الدمعة وهو يتحدث عن عفو الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز عنه واستشعر ثقة القيادة السعودية في الصادقين.