عبدالله آل هتيلة (أبها)
يرى عدد من المراقبين الدوليين، أن النجاحات التي حققها ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، سياسياً واقتصادياً وأمنياً، والتي أكسبته مكانة عالمية على المستويين الرسمي والشعبي، وجعلت منه شخصية تحظى بالاحترام وتحتفي به كبريات المؤسسات الإعلامية، ليست كل ما لديه، حتى وإن سجّل باسم المملكة مواقف حجمت إيران وأذرعها الإجرامية وخنقت الإرهاب ومموليه، وأسهمت في تحديد مكامن الخطر في المنطقة ومسبباتها، وترسيخ الأمن والأمان في بلاده بوحدة وطنية لم يسبق لها مثيل.

ويؤكد المراقبون أن محمد بن سلمان الذي يأتي اليوم في مقدمة زعماء العالم المؤثرين بدهائه وإقدامه برؤى حكيمة يجمع على نجاعتها من يسعون لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، لا زال لديه الكثير من الخطط السياسية والاقتصادية والأمنية، التي ستنقل المملكة خاصة والمنطقة على وجه العموم نحو حياة أفضل خالية من الحروب والصراعات والخلافات الطائفية والعنصرية التي أجّجها نظام الملالي وأذنابه في قطر واليمن وسورية والعراق ولبنان.

وأوضحوا أن ابن سلمان زعيم عالمي برتبة ولي عهد، يعضد خادم الحرمين الشريفين، أصبح في نظر أعداء السلام في العالم العدو الأول، وهو ما أكسبه مكانة في دائرة الإنسانية العالمية، التي أصبحت تعي خطورة مخططات ومؤامرات لا زالت تحاك، ويرون أن ابن سلمان قادر على التصدي لها في قادم الأيام.