محمد العبدالله ( الدمام )
أكدت مريم المعلم البالغة من العمر 30 عاما أن عشق عالم الدراجات النارية بدأ من الطفولة، لافتة إلى أن البحث عن استكشاف عالم الدراجات النارية دفعها للبحث عن كل ما يتعلق بقيادة الدراجات النارية والسبل القانونية لقيادتها، مشيرة إلى أن قرار السماح للمرأة بقيادة الدراجات النارية حفزها على التحرك الجاد لامتلاك الرخصة، مؤكد أن الخطوة الأولى لتعلم القيادة بدأت في التواصل مع إحدى الشركات المتخصصة في تعليم قيادة الدراجات النارية بمدينة الظهران، مبينة أن التواصل مع الشركة ساهم في التعرف على المزيد عن عالم الدراجات النارية، مضيفة أن الشركات المتخصصة لا تختص ببيع الدراجات النارية وإنما تمثل ناديا اجتماعيا، فجميع الأعضاء يعملون على التوعوية الاجتماعية عبر المساهمات الإنسانية.

وذكرت المعلم أنها لم تتردد في خوض تجربة قيادة الدراجة النارية وتحقيق حلم كان يراودها منذ الطفولة، مضيفة أنها أدت تجربة بسيطة اتسمت بالحماس والتحدي والتشويق، لافتة إلى أن الهدف يكمن في إيصال رسالة إيجابية عن هواية قيادة الدراجات النارية وأنها رياضة كسائر أنواع الرياضة ذات هدف ومغزى، لافتة أنها شعرت في البداية بنوع من التخوف من نظرة المجتمع لهذه الرياضة، خصوصا أنها رياضة كانت حكرا على الرجال لفترة طويلة، مؤكدة أن القناعة التامة بممارسة رياضة الدراجات النارية وكذلك وقوف وتشجيع العائلة ساهما في السير قدما في الجلوس على ظهر الدراجة النارية، وبالتالي مواصلة النجاح وتحدي الصعاب.

وأوضحت المعلم أنها تلقت دعم العديد من الشرائح الاجتماعية بعد تجربة قيادة الدراجة النارية، مشيرة إلى أن الدعم يعكس مدى تقبل قيادة المرأة للدراجة النارية، باعتبارها رياضة كغيرها من سائر الرياضات مع الحفاظ على قيم وأخلاق ديننا الحنيف ومفاهيم مجتمعنا المحافظ.

وقالت إن ركوب الدراجة النارية من الهوايات المتعددة التي تمارسها على الدوام.