«عكاظ»، أ. ف. ب (جدة)
يبدو أن الانبطاح للأجندات الإيرانية وتنفيذها بتنازلات كبيرة، لم يشفع للنظام القطري عند نظام بشار الأسد الغارق بدماء مئات الآلاف من شعبه، إذ رفض الاتحاد الرياضي السوري، اتفاقية تعاون وقعها رئيس اتحاد كرة القدم السورية صلاح رمضان مع نظيره القطري حمد بن خليفة آل ثاني -بحسب ما أفاد به رئيس الاتحاد السوري موفق جمعة لوكالة فرانس برس أمس (الثلاثاء)-.

وكان الاتحاد القطري لكرة القدم أعلن الأحد الماضي توقيع اتفاقية تعاون بين آل ثاني ورمضان في عمّان، على هامش الجمعية العمومية لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم.

ورفض رئيس الاتحاد الرياضي العام السوري اللواء موفق جمعة الاتفاقية الموقعة مع القطريين كونها «تمت دون إعلام القيادة الرياضية». وتبرأ الاتحاد السوري من الاتفاقية ببيان بثه أمس الأول (الإثنين)، وأكد فيه "عدم علمه مسبقا بتوقيع اتفاقية التعاون وتبادل الخبرات بكرة القدم بين رئيس اتحاد اللعبة في سورية صلاح رمضان ونظيره القطري حمد بن خليفة آل ثاني.

ولم تكن حادثة توقيع القطريين مع نظام الأسد اتفاقية رياضية بالأمر المستغرب، خصوصاً وأن النظام المتورط في قتل مئات الآلاف من شعبه، يختار الدوحة كأرض للأندية السورية.

وتستخدم الدوحة البوابة الرياضية لتمرير أجندات سياسية، إذ كانت الرياضة ثاني بوابات التطبيع مع الإسرائيليين عقب بوابة الاقتصاد التي أفرزت مكتب التمثيل الاقتصادي الإسرائيلي في الأراضي القطرية عام 1996.