رويترز (الأمم المتحدة)
غادر مدنيون من المرضى منطقة الغوطة الشرقية معقل المعارضة السورية، اليوم (الثلاثاء)، في أول عملية إجلاء طبي منذ الهجوم الكبير الذي بدأته قوات بشار الأسد بدعم من القوات الروسية، قبل نحو شهر.

وقال شاهد إن نساءً يحملن أطفالاً صغاراً، ورجالاً يسيرون مستندين إلى عكاكيز، ومسناً على مقعد متحرك انتظروا عند مدرسة قريبة مع عشرات خرجوا عبر معبر الوافدين.

ويقول مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، إن حملة قوات الأسد التي شملت ضربات جوية وقصفاً مدفعياً أسفرت عن مقتل أكثر من 1100 مدني في نحو شهر.

وسيطرت قوات الأسد على مساحات من الغوطة الشرقية وهي جيب يضم بلدات وأراضي زراعية مكتظة بالسكان وقسمها إلى ثلاث مناطق منفصلة في الأيام الماضية.