الوكالات (عواصم)
أعلن الجيش التركي اليوم (الثلاثاء)، تطويقه مدينة عفرين ذات الغالبية الكردية في سورية، حيث يشن مع فصائل سورية موالية له هجوماً على المدينة منذ أسابيع، في خطوة من شأنها أن تفاقم معاناة عشرات الآلاف من المدنيين المحاصرين.

وبالمقابل، نفى المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية في عفرين بروسك حسكة، تطويق المدينة بالكامل، مشيراً في الوقت ذاته إلى تعرض الطريق الوحيد المتبقي لقصف تركي عنيف.

وقال «اذا حاصروا المدينة، نحن مستعدون للحرب ولاشتباكات طويلة وسنقاوم».

فيما أوضح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن، أن القوات التركية تمكنت في الساعات الأخيرة من التقدم جنوب مدينة عفرين من جهتي الشرق والغرب، لتوشك بذلك على عزل المدينة، مع تسعين قرية أخرى غربها.

وتشن تركيا وفصائل سورية موالية لها منذ 20 يناير هجوماً واسعاً على مدينة عفرين، وتمكنت منذ بدء هجومها من السيطرة على نحو 60 في المئة من مساحة المنطقة.

من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، اليوم، إن المخاوف التركية بشأن أمن حدودها لا تبرر مطلقاً توغلها في منطقة عفرين.

وقال أمام الجمعية الوطنية (البرلمان) أنه اذا كان القلق حيال الحدود شرعياً بالنسبة لتركيا (...) فان هذا لا يبرر على الاطلاق التوغل العميق للقوات التركية في منطقة عفرين.