«عكاظ» (الطائف)

رعى محافظ الطائف سعد الميموني حفل جائزة محافظة الطائف للإبداع تحت مظلة ملتقى مكة الثقافي في دورتها الأولى، بمقر جامعة الطائف وذلك بحضور عدد من مدراء الإدارت الحكومية والأكاديمين والمثقفين والأكاديميات.

وأكد محافظ الطائف خلال كلمته التي ألقها أن المحافظة تسعى جاهدة لتكون أولى محافظات المنطقة لتحقيق رؤية مستشار خادم الحرمين الشريفين في تفعيل مبادرات ملتقى مكة الثقافي كيف نكون قدوة؟ والتي كان نتاجها جائزة الطائف للإبداع، كما أن متابعة نائب أمير المنطقة كان له بالغ الأثر الإيجابي في مسيرة الملتقى.

وقال: «إن الطائف كمحافظة وجهات حكومية مختلفة تضع اليوم لمسات نجاح هذا الملتقى وفكرته وأهدافه على أرض الواقع، ودعم المبدعين والمبدعات في أرجاء المحافظة»، موضحاً أن عدد المبادرات المقدمة على الموقع الإلكتروني للجائزة بلغت 191 مبادرة.

من جهته، قال مدير جامعة الطائف الدكتور حسام زمان في كلمه له بالمناسبة: «لقد جاءت هذه الجائزة لتشكل حافزاً على التميز والإبداع، والتفوق في العمل والعطاء، والتنافس الإيجابي البناء بين مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، لتحقيق رؤية مجلس منطقة مكة المكرمة بناء الإنساء وتنمية المكان، ونسعد اليوم بالحراك الفكري والثقافي والاجتماعي الذي أحدثه ملتقى مكة الثقافي على مستوى محافظات منطقة مكة اليوم، بدعم من الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز وأمير المنطقة بالنيابه الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وتؤكد أن النتائج الإيجابية التي يجنيها أبناء محافظات المنطقة اليوم، على الرؤية الصائبة بإطلاق هذا الملتقى تحت شعار (كيف نكون قدوة) الذي وضع على عاتق جميع القطاعات المشاركة مسؤولية تقديم الأفضل لخدمة المجتمع».

وأضاف: «ننوه بالدور القيادي الذي تؤديه محافظة الطائف، بقيادة محافظها الأخ العزيز سعد الميموني، في تعزيز وتفعيل الشراكة والتنسيق الثنائي والجماعي بين القطاعات كافة في المحافظة، وتشجيعها على المنافسة الإيجابية البناءة، ليس لنيل الجوائز وحسب، وإنما لتحقق كل جهة حكومية وخاصة مسؤولية الاجتماعية تجاه أبناء المحافظة والمراكز التابعة لها».

وأشار إلى أن الجامعة تفخر بما قدمته من مبادرات ضمن ملتقى مكة الثقافي، إيماناً منها بدورها ورسالتها، وما نصت عليه مبادرتها الطائف من جديد، الهادفة إلى أن يكون لمحافظة الطائف موقعاً محورياً ومؤثراً وطنياً على المستوى الاجتماعي والحضاري والثقافي والتاريخي، من خلال مجموعة من المشروعات والبرامج والمبادرات التنموية والتطويرية التي تعتزم الجامعة تنفيذها في الفترة المقبلة.

وزاد: «إن جامعة الطائف تسعد بأن تكون بيت خبرة رائد في المساهمة والتأثير خارج أسوارها، وتفعيل دورها في إثراء المجتمع فكرياً وعلمياً ومعرفياً، وتحويل المعرفة إلى محرك للتنمية، وتفعيل الدور القيادي والريادي للجامعة في تنمية المجتمع المحلي».