صالح الحربي (جدة)
ضربة موجعة تلقاها الزعيم على المستوى القاري، بسقوطه أمام الريان القطري بهدفين مقابل هدف، في اللقاء الذي جمعهما أمس على ملعب نادي السد، ضمن الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا، لتتضاءل آماله في التأهل إلى دور ثمن النهائي، مكتفيا بنقطتين فقط من 4 مباريات خاضها حتى الآن، ورغم ذلك فإن حظوظه ما زالت قائمة، وسط حسابات معقدة قد يجد نفسه معها خارج إطار المنافسة، إذ يتعين عليه الفوز في المباراتين المتبقيتين بالمجموعة، على أن تخدمه نتائج الفرق الأخرى. ولم يظهر الفريق بمستواه المعهود، ليواصل نتائجه المخيبة للآمال، سواء على الصعيد المحلي أو الآسيوي، إذ ظهرت عزيمة اللاعبين مهزوزة، علاوة على الأخطاء الفنية التي واكبت المباراة، ليسجل رقما سلبيا في تاريخه مشاركته في البطولة، بعدم تحقيقه الفوز للمباراة الرابعة على التوالي في نسخة واحدة، لتصبح فرصه معقدة إلى حد بعيد.

سجل هدفي الريان عبدالرازق حمدالله من ضربة جزاء، ورودريجو تباتا في الدقيقتين 44 و66، في حين سجل هدف فريق الهلال الوحيد ياسر القحطاني في الدقيقة 90 من ضربة جزاء، ليرفع الأول رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني، بالتساوي مع المتصدر الاستقلال الإيراني الذي تعادل بدوره مع العين الإماراتي بهدف لمثله، وظل الهلال في المركز الأخير بالمجموعة برصيد نقطتين فقط.

وجاءت المباراة جيدة المستوى من جانب لاعبي الفريقين، قبل أن ينتزع صاحب الأرض الأفضلية بتسجيله الهدف الأول من ضربة جزاء، إثر إعاقة مدافع الهلال لمهاجم الخصم داخل المنطقة المحرمة، لم يتوانَ الحكم في احتسابها، لينبري لها بنجاح اللاعب عبدالرزاق حمدالله، فيما حاول الضيف الخروج بنتيجة إيجابية، بيد أن تباتا صعب المهمة بتسيجله الهدف الثاني من كرة مرتدة قبل النهاية بنصف ساعة، ورغم ذلك لم تهدأ المحاولات الزرقاء رغم خجلها، إذ تمكن ياسر القحطاني من تقليص الفارق بإحرازه هدف فريقه الوحيد من ضربة جزاء مع نهاية الوقت الأصلي، ليفشل في إدارك التعادل، بعد أن وقف دفاع المستضيف أمام كل المحاولات.