علي الرباعي (الرياض)
لم يتوقع رئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد الخشت أن إيراد مصطلح (الإسلام المنسي) سيستثير بعض حضور ندوة الجنادرية عن مكافحة الإرهاب، فالخشتُ ذهب في ورقته إلى أن الدعوة لتجديد الخطاب الديني ستورط العالم الإسلامي في دوامة اجترار الأفكار، وأكد على أهمية العودة إلى الإسلام المنسي، ما استثار تحفظ رئيس مركز البحوث الإسلامية في أوروبا عبدالحق التركماني الذي رفض المصطلح وقال معلقا «الإسلام لم يكن منسياً ولن يكون، كونه محفوظاً بحفظ الله له، ومستمرا في وجدان الناس وممارساتهم وشعائرهم»، وحذّر الخشت من اجتراح مصطلحات غير منسجمة مع الورقة التي قدمها.

من جهته، أوضح الدكتور الخشت أن ما قصده بالإسلام المنسي، القرآن والسنة باعتبارهما مصدر تشريع، مؤكداً أن المصطلح متناغم مع اعتماد المسلمين على فهوم الرجال وتجاهلهم للقرآن والحديث النبوي الصحيح، لافتاً إلى أن التحفظ من شخص واحد لا يضير كثيراً وإن كان استفزه تعليق التركماني ودفعه لتوضيح فكرته بصوت أعلى.