على أنه أحد أهم التقاطعات في المدينة المنورة ويعاني الازدحام بشكل دائم، إلا أن تقاطع الجامعات في طريق السلام بلا إشارات حتى الآن، وتعود القصة إلى سنوات مضت ألغيت فيها إشاراته الأربع من أجل تطويره وتحسينه وحل مشكلة الازدحام، لكنها لم تعد.

ومضت السنوات والطريق على حالته، وقامت الجهات المختصة بإيجاد تحويلات بغية القضاء على الازدحام غير أن السنتين الأخيرتين تزايد الازدحام بشكل واضح، كونه أصبح شريانا رئيسياً يغذيه القادمون من حي العزيزية أو الجرف وغرب المدينة المنورة.

وقبل أيام تداول مرتادو وسائل التواصل الاجتماعي صوراً يزعمون من خلالها أنها تعود لتقاطع السلام مع طريق الجامعات الذي سيتم إنشاؤه لاحقا، لكن العارفين بأحواله، يقولون بأن تحت التقاطع توجد خطوط التبريد التي تنقل الهواء البارد للمسجد النبوي الشريف.

ويبقى الأمل المعلق أن تنتهي قصة التقاطع ونجد حلاً لها، لاسيما أن أمير المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان قد وجه في شهر أبريل 2016 بإنشاء جسر بطريق السلام مع الجامعات استجابة لطلبات المواطنين لفك الاختناقات المرورية بالمنطقة بعد توقف المشروع في 1434هـ، وفي حال الانتهاء من المشروع ستنتهي معاناة سكان العزيزية وغيره من الأحياء، كما سيسهل الوصول إلى الجامعة الإسلامية وجامعة طيبة وغيرها من الجهات الحكومية وهو ما نتمناه.

حسن النجراني hnjrani@