أروى المهنا (الرياض)
كان غريبا للمرأة أن لا تجد في ليلة تدشين ملتقى قضاياها أمس الأول (الأحد) في جمعية الثقافة والفنون بالرياض، من يمثلها من جنسها ضمن جلسة الافتتاح التي تسيدها الرجل متحدثاً ومديراً، عوضاً عنها بصفتها الهدف الأهم في الملتقى الذي يسلط الضوء على إنجازاتها وقضاياها، إذ شارك الدكتور العراقي نبيل الحيدري متحدثاً بموضوع «المرأة السعودية بين التنميط والإبداع»، فيما كان الدكتور حسن الفيفي مديراً للجلسة، لكن الأغرب رد الدكتور أمينة الجبرين المشرفة على الملتقى عن سؤال «عكاظ» حول ذلك بأنه بأنه لا يمكن الحكم بغياب المرأة إذا لم تتواجد على المنصة في ليلة الافتتاح، قائلة «لايوجد سبب رئيسي للغياب، بل على العكس المرأة حاضرة في الملتقى ومشاركة بالحضور وتعليقها والإشراف نسائي وستكون مشاركة كمتحدثة ومديرة للجلسة في الجلسة القادمة وهذا ما ظهر به الملتقى».