أحمد المقدام (جدة)
يصطدم العابر لجسر الجامعة متجها إلى طريق الحرمين في جدة بمستنقعات مياه صرف مختلطة بالجوفية، تثير كثيرا من الاستغراب، خصوصا أنها على مرمى حجر من جامعة الملك عبدالعزيز التي يفترض أن تتمتع بالحد الأدنى من الإصحاح البيئي، بصفتها مركزا تنويريا وأكاديميا.

واستاء عمر النهاري من انتشار المستنقعات بنهاية كوبري الجامعة المتاخم لطريق الحرمين، متسائلا عن مصدرها ودور الجهات المختصة في إزالتها بعد أن تفاقم خطرها، فضلا عن أنها تشوه المنظر العام.

وطالب النهاري بسرعة تدارك الوضع وإزالة جميع الملوثات من الموقع، لا سيما أنه قريب من موقع الجامعة الذي من المفترض أن يكون نموذجيا.

ووصف أحمد عريف الوضع البيئي المتاخم للجامعة بـ«المتدهور»، مبينا أن الجزء المحاذي لطريق الحرمين يعاني من انتشار المستنقعات التي ما انفكت تصدر الروائح الكريهة والحشرات، ملمحا إلى أن المعاناة لم تتوقف على تجمعات الصرف والجوفية، بل ثمة نفايات تتكدس دون أن تجد من يزيلها. وتساءل عبيد المطيري عن دور الجهات المختصة في إزالة تلك الملوثات التي تتزايد قرب الجامعة، مشددا على ضرورة معالجة المشكلة في أسرع وقت حتى لا تتفاقم.