علي الرباعي (الرياض)
أكد وزراء مشاركون في ندوة «التحول الوطني والتنمية الثقافية والاجتماعية»، أن التحولات سمة من سمات المجتمعات الحية، لافتين إلى ضرورة التكاملية بين المؤسسات التعليمية والثقافية لرفع مستوى وعي وأداء المجتمع.

وكشف وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، عن توجه الوزارة لابتعاث المعلمين إلى دول تقدم تعليما نوعياً، موضحاً أنه تم ابتعاث ٦٠٠ معلم لأكثر من ١٠ دول للاستفادة من تجاربهم وكسر النمطية، مؤكداً أن فلسفة التعليم تقوم على الاعتماد على الطالب التقني أكثر من المعلم.

فيما طالب وزير الثقافة والإعلام الدكتور عوّاد العواد، بالواقعية عند تقييم الإعلام، موضحاً أنه أيد فصل الثقافة عن الإعلام إلا أنه اكتشف ارتباطهما الوثيق، مؤملا التحول نحو إعلام مؤثر لا إعلام ردود أفعال، وتطلع إلى أن تسهم مراكز التواصل المزمع تأسيسها ومنها مركز لندن في معالجة الأخطاء السابقة ومنها التقليدية.

أما وزير العمل والتنمية الاجتماعية علي الغفيص، (ورقة قدمها نائبه الدكتور عبدالرحمن المطيري)، أوضح أن الوزارة تعمل على برامج التمكين وستخصص جائزة وطنية كبرى لرفد العمل التطوعي.