عمر القعيطي
تتوالى الجوائز والمكتسبات التي حققها ونالها المستشار بالديوان الملكي تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة السعودية، فها هو يحصد جائزة جديدة بعد فوزه بجائزة الشخصية الأكثر تأثيرا في الثقافة الرياضية العربية، بعد أن أعلن الاتحاد العربي للثقافة الرياضية جائزته نظير ما قدمه ويقدمه لرياضة بلده وللرياضة العربية بشكل عام لتأتي هذه الجائزة المنصفة لمجهوداته الكبيرة في سبيل تطوير العمل الرياضي والشبابي والدفع بعجلة تنمية الكادر الشبابي، فمنذ أن ترأس تركي آل الشيخ واعتلى الهرم القيادي لرياضة المملكة وهو في عمل دؤوب وسعي حثيث في جميع الاتجاهات وكافة الأصعدة وظل داعما لجميع الاتحادات الرياضية المنضوية تحت لواء هيئة الرياضة ومحفزا للجميع ومطورا لأنظمة الاتحادات، ومنها اتحاد القدم، والنقلة النوعية في أنظمته وعلى أكثر من مجال، سواء من خلال زيادة اللاعبين الأجانب والاستعانة بحارس المرمى الأجنبي وزيادة طواقم الحكام الأجانب، والأهم من ذلك وقوفه مع الأندية السعودية في حل مشاكلها المالية، سواء بسداد مديونياتها أو إشكالياتها الخارجية وما تعانيه من قضايا في أروقة الفيفا والحد من زيادة تلك القضايا وعقوباتها، ولم يقتصر اهتمام تركي آل الشيخ على الشأن المحلي، بل امتد للوقوف مع الأندية العربية، سواء بدعمها المباشر أو إيجاد استثمارات لها ومنشآتها الرياضية وكذلك وقفته الكبيرة والمشهودة مع الاتحاد الكويتي لكرة القدم ومساهمته الفعالة والإيجابية في رفع العقوبة عن الكرة الكويتية وعودة نشاطها المجمد، إضافة إلى وقفته الجادة وغير المستغربة إلى جانب الاتحاد العراقي ودعمه للموقف العراقي بغية رفع الحظر عن اللعب في الملاعب العراقية.

وعودة الحياة للملاعب العراقية واستضافة الفرق والمنتخبات المنافسة آسيويا وعربيا، وبرهن على ذلك عمليا بلعب لقاء ودي بين الصقور الخضر أمام أسود الرافدين المزمع إقامتها في الأيام القادمة في العراق، وما تم ذكره هو جزء يسير مما قدمه تركي آل الشيخ في الفترة الماضية من رئاسته هيئة الرياضة، ورغم أنها في بدايتها، إلا أنها مليئة بالإنجازات المهمة والحيوية، التي استحق دون شك أن يمنح من خلال معطياتها جائزة الشخصية الأكثر تأثيرا في الثقافة الرياضية.