إبراهيم عقيلي
استطاع أن يحول المعاناة إلى إبداع

والنقص إلى قوة

مدرب مسح من قاموس الطموح

كل معاني الضعف والاستسلام

إنه التشيلي خوسيه لويس سييرا

مروض النمور

ومحرك حقيقي للمدرج

رغم حداثة عهده بالتدريب

مقارنة بالكبار

إلا أنه منافس عنيد

يجيد ملاعبة الكبار باقتدار

وتحريك مجرى اللقاء كيفما يشاء

فمن رحم الوسط.. خرجت لنا موهبة التشيلي

منذ أن كان لاعباً.

وتاريخه يشهد بأنه لا يعرف سوى الانتصار

ولا يتحدث سوى بلغة واحدة

إنها لغة التحدي.