أ ف ب (ماليه)
رفضت حكومة المالديف اليوم (الخميس)، الاجتماع بوفد دبلوماسي أوروبي رفيع، في أول زيارة لمسؤولين أجانب إلى هذا الأرخبيل في المحيط الهندي، بعد حملة القمع في الإسبوع الجاري.

وتوجه سفراء للاتحاد الأوروبي وبريطانيا والمانيا اليوم إلى العاصمة ماليه، حيث اوقف قضاة في المحكمة العليا ومعارضون مؤخرا، سعيا للتباحث في وضع البلاد.

وتجاهلت السلطات طلب الوفد مقابلة الرئيس عبد الله يمين، ووزراء ورئيس البرلمان.

وقال السفير الألماني يورن روده على حساب ممثليته الرسمي في موقع تويتر «مع الاسف أن الحكومة المالديفية ترفض الحوار».