«عكاظ» (لندن)
كشفت دراسة أجرتها مؤسسة «مايغراين ترست» الخيرية المعنية بالصداع النصفي «الشقيقة» في بريطانيا، أن 20% من المصابين بالمرض ونسبتهم 10% من سكان العالم، فُصِلوا من أعمالهم بسبب متاعبهم الصحية هذه، ووفقا لاستطلاع شمل 850 ممن يعانون من ذلك النوع من الصداع، وأظهر أن نحو ثلثهم لا يشعرون بأنهم يحظون بالدعم والمساندة من جانب رؤسائهم في العمل، الذين يعتبرون أن القواعد السارية في أماكن عملهم فيما يتعلق بأخذ إجازات مرضية، لا تفيد العاملين ممن يعانون من مشكلات صحية تتسم بالتقلب في طبيعتها، مثل «الصداع النصفي».

وأشارت فرغيز إلى ضرورة بلورة «رسالة عامة واضحة» لتحسين إنتاجية من يعانون من هذه الحالة المرضية وتفهمهم، وتغيير التوجه المجتمعي حيال هذا الأمر.

وتشير منظمة الصحة العالمية أن هذا النوع من الصداع يصيب النساء بشكل يزيد عن الرجال.