«عكاظ» (جدة)
دعا المؤتمر الجيولوجي الدولي الثاني عشر تحت عنوان «خيراتنا من أرضنا» الذي تنظمه هيئة المساحة الجيولوجية السعودية بهيلتون جدة بالتعاون مع الجمعية السعودية لعلوم الأرض، إلى أهمية تطوير استكشاف المعادن وتسويقها.

وخصص المؤتمر جلسة خاصة للثروات المعدنية السعودية، شملت مراحل الاستكشاف والمعالجة والتطبيقات التجارية، أكد خلالها المشاركون في المؤتمر على أهمية المعادن الصناعية التي تلعب دوراً مهماً في تنمية البلدان، وارتباطها بقطاعي البناء والتصنيع.

واستعرض المشاركون في الجلسة استخدامات المعادن كمواد خام في عدد من التطبيقات التجارية الحيوية (مثل الأسمنت والسيراميك والزجاج والدهانات والبلاستيك، وكذلك المطاط والمواد اللاصقة والمواد المانعة للتسرب والمواد الغذائية، والمنتجات الصيدلانية أو الرعاية الصحية).

وأبرزت الجلسة ما تمتلك المملكة من موارد كبيرة من المعادن الصناعية مثل الحجر الجيري والدولوميت والجبس ورمل السيليكا والكوارتز والمغنيسيوم والفوسفات، بالإضافة إلى البوكسايت والفلسبار وأحجار الزينة أو البازلت، إلى جانب الدرع العربي الواعد بالمعادن المتمعدنة بسبب تاريخه الجيولوجي، والمعادن الأساسية مثل النحاس والرصاص والزنك والذهب والعناصر النادرة، وغيرها من رواسب المعادن الفلزية.

وأكد المشاركون على أهمية الحد من وجود الشوائب غير المرغوب فيها أثناء معالجة جميع المعادن الصناعية وتحقيق المواصفات الفنية المطلوبة من المواد الخام لتصنيعها لاحقاً وللتطبيقات الصناعية، داعين لتطوير استكشاف المعادن الصناعية ورواسب الخام وتسويقها والاستفادة من الأساليب الجديدة وتحسين مواصفات المعادن المستخرجة وطرق معالجتها.

وتناولت الجلسة أهمية الجدوى الاقتصادية لبرامج الاستكشاف والتنقيب عن المعادن في المملكة العربية السعودية، خصوصاً أن أراضي المملكة شاسعة وتوفر إمكانات هائلة باعتباره أحد محاور خطط التنمية لما له من قيمة اقتصادية كبيرة، ودوره في التنمية الوطنية، وفتح مجالات عمل متعددة.

كما استعرضت الجلسة جهود المملكة في الاستثمار التعديني وفتح مجالات الاستكشاف للمستثمرين، والخطط التي تسهم في تحقيق قفزة نوعية في هذا المجال، والتنامي الذي تشهده البلاد في مجال التعدين ومنتجات المعادن المختلفة.