محمد الأكلبي (جدة)
التقارب «القطري - الإسرائيلي» وهرولة نظام الحمدين لكسب ود اللوبي الإسرائيلي ومؤسسات الصهاينة في الولايات المتحدة الأمريكية، تضع أذرعها الإعلامية في فوهة المدفع، ما دفع قناة الجزيرة للاستخفاف بعقول مشاهديها، بعد أن حرفت ترجمة مسؤولين قطريين أدلوا بتصريحات في واشنطن عنوانها «طلب الود من إسرائيل».

ولم يكن تحريف الترجمة للأكاديمي القطري المقرب من «نظام الحمدين» ماجد الأنصاري ولا سؤال صحيفة هارتس الإسرائيلية لوزير خارجية الدوحة محمد بن عبدالرحمن، أولى سقطات «الجزيرة» المهنية، إذ يبدو أن الشبكة الإعلامية التي أنشأها حمد بن خليفة منتصف التسعينات تتبع إستراتيجية مهندس ماكينة الدعاية النازية جوزيف جوبلز «اكذب، اكذب، ثم اكذب حتى يصدقك الناس».

وبرز تحريف قناة «الجزيرة مباشر» في الندوة المنعقدة بالمركز العربي في واشنطن التي أكد من خلالها أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة قطر الدكتور ماجد الأنصاري، وجود علاقة جيدة دائما بين النظام السياسي الحاكم في غزة تحت الحصار المفروض عليها وقطر كانت تساعد غزة في الحقيقة بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وأن هناك وفدا سريا إسرائيليا زار قطر.

وأضاف، كانت هناك علاقة بين إسرائيل وقطر وقد عملت في وزارة الخارجية لفترة والفكرة كانت دائما يمكننا العمل من خلال الحوار ما هو أكثر مما نستطيع فعله عبر المقاطعة وأن يكون هناك نوع من الحوار دائما جار.

وأردف قائلا: طبعا بعد 2008 وقمة غزة وحرب غزة جرى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وتم إغلاق مكتب العلاقات التجارية في قطر وكان هناك توتر في العلاقات ولكن استمرت بعض الاتصالات.

فيما كانت ترجمة الجزيرة على النقيض في الأغلب، إذ كان نص الترجمة: كان هناك علاقة جيدة بين النظام الذي يحكم غزة وقطر كانت تساعد غزة بالتعاون مع الولايات المتحدة وأوربا، وأضاف المترجم: أنا عملت في وزارة الخارجية القطرية لفترة وكانت قطر دائما تدعم القضية الفلسطينية والحوار مع الأطراف المختلفة وكانت طريقة قطر دائما بعد 2008 وحرب غزة تم قطع العلاقات الدبلوماسية بين قطر و... خاصة عندما تعلق الأمر بمساعدة غزة.

وسبق أن حرفت الجزيرة انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للدوحة في تمويل المتطرفين، كما عمدت على تحريف كل ما يخالف رسالتها المضللة.