غياب التنظيم الجيد ووسائل السلامة لدى مؤجري الدبابات الصحراوية بشاطئ نصف القمر، أصبح معولاً لنفور الكثير من الزوار وسبباً للفوضى والعشوائية التي تهدد سلامة وراحة الراغبين في قضاء وقت ممتع على هذا الشاطئ الجميل، والملاحظة هو تدني تطبيق الاشتراطات لحماية الشباب والأطفال من المخاطر، خصوصا أولئك الذين يقومون بالتفحيط والمغامرات الخطيرة في أماكن تجمع الناس أو بالقرب منها، ونأمل أن يلتفت بحزم إلى مثل هذه الظواهر؛ كي لا يتمادى هؤلاء، ويزداد الأمر سوءا بأذية أي زائر أو التأثير على إقبال العائلات إلى هذه الأماكن.

وغالبية مرتادي شاطئي نصف القمر والعزيزية يلحظون انتشار أماكن تأجير الدبابات الصحراوية العشوائية بجميع أنواعها وأحجامها دون أي أنظمة أو تعليمات تتعلق بالسلامة، لاسيما أن الشباب المتهور يجدها فرصة لممارسة مغامراته بحركات متهورة كالخروج للطريق السريع ومضايقة السيارات أو السير على عجلتين بشكل مائل، وتعريض حياته وحياة الآخرين للخطر.

وشهد شاطئا نصف القمر والعزيزية عددا من الحوادث المأساوية في وقت سابق راح ضحيتها أشخاص أبرياء، نتيجة عدم توافر وسائل السلامة، إضافة إلى تأجير الدبابات لجميع الأعمار دون الالتزام بالضوابط المقررة، فالجهات المختصة بتنظيم شاطئي نصف القمر والعزيزية مدعوة لمراقبة هؤلاء أو توفير أماكن مخصصة لهم.

محمد العبدالله (الدمام)