• من حقك أن تحب وتكره ومن حقك أن تتمنى من يفوز أو يخسر، ومن أبسط حقوقك أن تذهب للملعب وتشجع من تراه يليق بك ويستاهل هتافك، لكن هذا الحق المطلق لا يمنحك حصانة متى كنت إعلاميا في أن تجاهر عياناً بياناً بكره ناد، أو تتمنى سقوطه لأي سبب كان، فمثل هذا القبح لا يليق برياضة بنيت على التنافس الشريف، ولا يليق بإعلامي ينتمي للإعلام بحق وحقيقة لاسيما وأن ثمة من استمرأ هذا العبث كتابة وقولاً دون حتى احترام للمهنة التي ينتمي لها ولمبادئه ومواثيق شرفها.

• أضع هذه المقدمة بين أيديكم ليس من باب الهلس أو من باب لفت الانتباه، بقدر ما أضعها توطئة أو مدخلاً للحديث عن إعلاميين راقت لهم لعبة المجاهرة بالعداء للأهلي، والتحريض ضد الأهلي بصورة توغل الصدور دون أن يجدوا من يقول لهم كيف الحال من قبل إدارة الأهلي، التي رأت أن خيراً من إجابتهم السكوت.

• من سنوات وهذه (الإفيهات) من قبلهم تجاه الأهلي مستمرة وآخذة في التنامي، وإن ناقشتهم أو حجمتهم لجأوا لرفع الصوت في محاولة بهذا الصراخ إخفاء حقيقة خبال أو جهل، وإن قلتم غيرها فلا مانع من قبوله وتقبله لأنه حتماً لن يكون أسوأ مما يقولونه.

• يتهم اليوم الأهلي أنه يحابى ولا ندري من من؟ فبعد كذبة أحمد عيد الدور على من وما نوعية هذه المحاباة التي جعلت بعض الزملاء يقولون إن الدوري مفصل للأهلي فهل يوضح لنا كيف تم تفصيله وبواسطة من، لأن هذا الكلام ليس مرسلا لنتجاوزه بل تهمة واضحة نبحث من خلالها عن المتهم لكي نحاكمه أو أن أصحاب هذه الاتهامات يجب أن يحاسبوا فزمن (خيطي بيطي) انتهى بمعنى يا يكون الإعلامي قد كلمته أو يصمت.

• إذا كنتم تعنون بالدعم المالي فكل الأندية تم دعمها، وإذا ترون أن هناك غير ذلك فهاتوا ما عندكم والبينة على من ادعى.

• أما إذا كان الهدف إشغال الأهلي وإخراجه من الملعب فهذا دان قديم لا يمكن أن ينطلي على الأهلي إدارة وجماهير وأعضاء شرف ولاعبين.

• المشكلة أن أندية هؤلاء تحتاج منهم إلى كلمة حق لإصلاح حالها لكنهم لا يجرؤون على ذلك، ولهذا تراهم يركضون خلف الأهلي بكلمات ترتد عليهم إما إدانة أو نتيجة على أنديتهم المفضلة.

• طلع لنا في البخت هذه الأيام ما يسمى بالتسهيلات للأهلي، وودنا أن نعرف هذه التسهيلات لاسيما وأنها إن صدق مروجوها تندرج تحت ما يسمى فسادا، فهيا أتحفونا بل ووافونا بالأدلة، فنحن في عصر يتم فيه ضرب الفساد بسيف يرى لمعته الأعمى ويسمع صليله الأصم، أو أنني سأطالب المؤسسة الرياضية بملاحقتكم قانونياً لأنها لا يمكن أن ترضى برمي التهم جزافاً.

• رياضتنا اليوم وأقولها بكل زهو للجميع فيها الموس تمشي على كل الروس، لا فرق بين ناد وآخر، الكل تحت طائلة القانون سواسية، وإن رأيتم عكس ذلك فسموا الأشياء بمسمياتها إن كانت تهمكم رياضة الوطن بدلاً من كلام يصنع تساؤلات لا توجد لها إجابة.

• معيب أن تتهم الناس في أماناتهم لمجرد أنك لا تحب الأهلي، ومؤلم أن تتجنى على الهيئة والاتحاد وتحرض عليهم لمجرد أنك لا تتمنى الدوري للأهلي.

• الكلام سهل والتشكيك سهل، لكن الصعب أن تقدم لنا نصف حجة على أن هناك من يرتب أن يكون الأهلي بطل الدوري.

• على رأس الهرم الرياضي اليوم مسؤول لا يؤجل اتهامات اليوم إلى الغد، فمن لديه قرائن تثبت أن هناك تسهيلات للأهلي من أي لجنة فليقدمها، وإن لم يستطع فمدان بالاعتذار أولاً للمؤسسة الرياضية وثانياً للأهلي، وأظن بل أجزم أن الاعتذار حق أدبي طالما لا يوجد لديكم ما يحمي كلامكم.

ومضة

يقول مصطفى محمود: أعان الله أصحاب الظنون السيئة.. فهنالك مسافة طويلة جداً بينهم وبين الراحة.