علي فايع (أبها)
لم تعد قطر التي يقودها تنظيم الحمدين تملك خياراً سوى الإذعان لشروط الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) وإن طال الوقت.

هكذا يقرأ المراقبون نهاية الموقف، وهكذا تُرسم النهايات، برغم كل التصريحات التي يحاول تنظيم الحمدين إبرازها، ومع أنها تذهب وتجيء إلا أن واقع تنظيم الحمدين يثبت يوماً بعد آخر فشله في إرباك الجهود التي تبذلها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب في إعادة السلم والاستقرار للمنطقة العربية، والتي لم تفلح معها تصريحات وزير خارجية قطر ولا الأموال القطرية، ولا وسائل الإعلام التي تزيف الواقع وتغير الحقائق.

وليس آخرها تصريح وزير خارجية قطر الذي زعم فيه أنهم مستعدون للمشاركة في قمة خليجية أمريكية الربيع القادم، شريطة وجود إرادة حقيقية لدى الدول الأربع وليس بالإكراه كما قال!

الأمر الذي دفع المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني للرد عليه بـ : "أقول لوزير خارجية السلطة، لقد فقد الجميع الأمل بكم بسبب كذبكم! مافائدة المحادثات مع من يكذب عليك ومتأكد أنه كاذب!".

وأضاف: "كل تجارب الدول معكم تقول إن أجندتكم هدم الاستقرار، وحواركم شعاره الكذب والمراوغة، لإثبات حسن نيتكم لا أقل من بيان بقبولكم للشروط واعتذاركم الكامل وتعهدكم بالصدق".

وشدد القحطاني على أن المقاطعة لا تضرّ السعوديين ولو امتدت لألف سنة !

وأكد المراقبون، أن هرولة القطريين في كل اتجاه وتصريحاتهم التي تناقض أفعالهم، نتيجة الألم الذي وصل إليه تنظيم الحمدين، وأن الإعتذار قادم ومعه الإذعان الكامل للشروط!