بكر صالح القايدي
رياح التطرف عواصف الإرهاب السامة، تحاول الهجوم على أراضٍ جديدة، كلما نجحت الدول والشعوب في مكافحتها والانتصار عليها، مثلما حدث أخيرا في العراق الشقيق، بدأت جحافل الجماعات المتطرفة في الهجرة غير المشروعة إلى بلد آخر، ودولة جديدة بهدف إشعال الفتنة والانقسام، وفي ضوء عالمية هذا الخطر واستهدافه المباشر للمنطقة العربية، كانت المملكة العربية السعودية حامية الحرمين الشريفين في مقدمة الدول التي وضعت كل الإمكانات لاقتلاع جذور الإرهاب وزادت بإنشاء المركز العالمي لمحاربة الإرهاب بالعاصمة الرياض ليكون المرجع العلمي في المواجهة والتنبيه إلى بؤر الخطر، وتقود التضامن العربي والإسلامي في جبهة قوية تتعقب ذيول الإرهاب وتكشف الغطاء عن مموليه وداعميه، وتسعى من جهة أخرى لنشر السلام المعتدل الذي قامت على أساسه الدولة، ووفرت المؤسسات القضائية والاجتماعية والجامعات والمدارس التي تعد الأجيال الجديدة على أسس المساواة والانتماء. وها هو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يفي بالعهد ويضع الأساس لمجتمع جديد، مترابط ينفتح على الخير، ويكمل الحضارة التي بناها الأجداد ويكشف عن قدرات شباب الوطن، لتتواصل الحياة بين الأجيال في طمأنينة وسلام واستثمار عادل للطاقات البشرية والثروات الطبيعية، لتظل المملكة في صدارة الشعوب، الواثقة وصاحبة الإنجازات في العالم بإذن الله.

hani4416@hotmail.com