-A +A
رويترز (أنقرة) OKAZ_online@
تأكيداً لسجل إيران الحافل بالأعمال العدائية وتمويل الميليشيات الإرهابية والتدخل في شؤون دول المنطقة، وفي تحدٍ سافر لإرادة المجتمع الدولي، أعلن علي أكبر ولايتي مستشار مرشد إيران، أمس (الخميس)، أن قيادة بلاده لا تعتزم تقليص «نفوذها» في الشرق الأوسط رغم الضغوط الأمريكية، بحسب ما نقلت عنه وكالة فارس للأنباء.

وفي إقرار علني بدعم الميليشيات المسلحة، قال ولايتي: «إن إيران لا تعتزم التخلي عن وجودها في سورية والعراق وفلسطين ولبنان»، زاعما أن «نفوذ إيران في المنطقة حتمي، ولكي تظل لاعبا رئيسيا في المنطقة سيستمر هذا النفوذ».


وكان تقرير صادر عن «مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات»، قد كشف أن ميليشيا حزب الله اللبناني تتلقى ما بين 700 إلى 800 مليون دولار سنوياً من إيران لتمويل أنشطتها الإرهابية، وذلك بحسب تغريدة للمتخصص في العلاقات الخارجية والشرق الأوسط، تيلور ستابلتون، في يناير الماضي.

من جهة أخرى، يواصل نظام الملالي إعداماته للمواطنين الإيرانيين، لاسیما إعدام الأحداث والنساء، في محاولته للقضاء على الانتفاضة الشعبية التي عمت البلاد خلال الفترة الماضية.

وأفاد موقع المقاومة الإيرانية، أن النظام أعدم في السجن المرکزي في مدینة‌ بوشهر أمس الأول شابا يدعى علي کاظمي (15 عاما)، وفي اليوم نفسه أعدم امرأة شابة، بعد أربع سنوات من اعتقالها في سجن نوشهر.

ودعت المقاومة‌ الإیرانیة‌ الإیرانیین إلی الاحتجاج علی الإعدامات الوحشیة‌ ومساندة أسر الضحایا، مطالبة المجتمع الدولي الهیئات الدولیة المدافعة عن حقوق الإنسان بإدانة الإعدامات التعسفية بقوة خاصة إعدام المراهقین.